تواصل الدائرة الأمنية لهراويين التابعة لمنطقة مولاي رشيد تكريس حضورها الميداني في مكافحة الجريمة بمختلف أشكالها، عبر تدخلات سريعة ويقظة استباقية، جعلتها تحظى بإشادة متتبعين للشأن المحلي وساكنة المنطقة، باعتبارها نموذجًا في النجاعة الأمنية وحسن التدبير. وأفادت مصادر محلية أن الأداء اليومي لعناصر الدائرة يتميز بالانضباط والتماسك الميداني، تحت إشراف رئيس الدائرة ونائبه و اللذان يُعرفان بالاتزان والصرامة في تطبيق القانون، واعتمادهما سياسة القرب والانفتاح على المواطنين، من خلال الإنصات المباشر للشكايات والتفاعل الجدي مع قضايا المتضررين، بما يعزز منسوب الثقة بين الأمن والساكنة. وانعكس هذا التوجه التشاركي، وفق المعطيات المتداولة، بشكل إيجابي على الوضع الأمني بمنطقة لهراويين حيث سُجل تراجع ملحوظ في بعض مظاهر الجريمة، نتيجة الجمع بين الحزم القانوني والعمل الوقائي والتواصلي، دون تمييز بين الأشخاص أو خضوع لأي اعتبارات خارج إطار القانون.
ويجمع فاعلون محليون على أن تجربة الدائرة الأمنية لهراويين بمولاي رشيد بالبيضاء تندرج ضمن نماذج المقاربة الأمنية الحديثة التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تقريب المرفق الأمني من المواطن وتعزيز الشعور بالأمن داخل الفضاءات الحضرية.
