عادت صانعة المحتوى المغربية سكينة جناح، المعروفة بلقب «گلامور»، إلى خلف القضبان مجدداً، عقب إصدار المحكمة الابتدائية بمدينة مراكش، زوال الاثنين 17 غشت، حكماً يقضي بإدانتها بعشرة أشهر حبساً نافذاً وغرامة مالية قدرها 500 درهم، إضافة إلى حرمانها من استخدام منصات التواصل الاجتماعي لمدة ثلاث سنوات.
وجاء النطق بالحكم خلال أولى جلسات المحاكمة التي انطلقت صباح اليوم نفسه، وذلك بعد قرار النيابة العامة المختصة، يوم السبت 15 غشت، متابعتها في حالة اعتقال وإيداعها السجن فور انتهاء أبحاث البحث التمهيدي والاستنطاق.
وتعود تفاصيل القضية إلى رصد المصالح المكلفة باليقظة المعلوماتية لبث مباشر كانت تتواصل فيه المعنية مع متابعيها لترويج منتجات ملابس منزلية، قبل أن تتخلل البث لقطات اعتبرتها الضابطة القضائية خادشة للحياء العام ومخلة بالآداب.
وأسفرت التحريات الأمنية المشتركة بين ولايتي أمن الدار البيضاء ومراكش عن توقيف المعنية بالأمر زوال الأربعاء 12 غشت بمطار محمد الخامس الدولي، بينما كانت تستعد لمغادرة التراب الوطني عبر رحلة جوية.
ويُعيد هذا القرار القضائي المؤثرة الشهيرة إلى المؤسسة السجنية بعد سنوات قليلة من إتمامها عقوبة حبسية سابقة بلغت مدتها سنتين نافذتين (ما بين 2019 و2021)، إثر ملاحقتها وإدانتها في الملف الشهير المتعلق بحساب «حمزة مون بيبي»، بتهم تضمنت الابتزاز والتشهير والمساس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات.
