26/06/2026

لا حديث هذه الأيام بين المواطنين وساكنة مدينة سيدي بنور برمتها سوى عن مخدر “البوفا” أو ما يصطلح عليه بمخدر الفقراء، الذي غزا المدينة قادما إليها من مدن مجاورة، يتعلق الأمر هنا بمدينة العونات التي يشاع حسب مصادر محلية كونها أصبحت الممون الرئيسي لجميع أنواع المخدرات بالإقليم بواسطة المدعو “ولد.ق”، وكذلك أولاد الطالب التابع ترابيا لإقليم سيدي بنور من طرف المدعو “الحم” و قد لجأ العديد من المدمنين بمدينة سيدي بنور إلى بيع دراجاتهم النارية و ممتلكاتهم وشرفهم، من أجل اقتناء هذا المخدر، الذي يساوي 200 و50 درهما لكل حبة صغيرة بل إلتجؤوا إلى السرقة و إعتراض سبيل المارة، وقطع الطريق عليهم ليسلبوا مابحوزتهم قبل إخلاء سبيلهم، ما أصبح هذا يشكل خطرا على الشباب اليافع وعلى المواطنين بصفة عامة.
إذ تستنكر بعض الهيئات الحقوقية والمدنية، إنتشار المخدرات بكافة انواعها بشكل سافر في السنوات الأخيرة، بحيث أصبحت مادة سهلة الإقتناء، منها مخدر “البوفا” المنتشر في الأحياء المهمشة والدواوير و جنبات المؤسسات التعليمية التي تعتبر سوقا نشيطا لمروجي جميع أنواع المخدرات، وسببا في إتساع دائرة الجريمة والإعتداءات الجسدية و المس بالأمن والآمان والسلامة البدنية للمواطنين والمواطنات بما فيهم الأصول ، ولذا على جميع السلطات المعنية الحد من هذه الظاهرة الخطيرة قبل فوات الأوان والضرب بيد من حديد على مروجيه .