08/11/2026

تسببت الروائح الكريهة التي شهدتها منطقة أنفا والمناطق المجاورة لها بالدار البيضاء في حالة من الاستياء واسع النطاق، بعدما تبين أن مصدرها لا يعود لإختلالات في شبكة الصرف الصحي أو المنشآت الصناعية كما ساد الاعتقاد، بل يرتبط مباشرة بالأنشطة البحرية داخل ميناء المدينة.
​وتعود أسباب هذه المكاره البيئية إلى رسو سفن متخصصة في نقل المواشي والأبقار المستوردة من البرازيل والباراغواي، حيث تقضي هذه المواشي نحو 45 يوماً في عرض البحر، مما يؤدي إلى تراكم الفضلات والأعلاف. ومع نشاط حركة الرياح، تنتقل هذه الروائح بشكل مكثف نحو الأحياء المجاورة، وتشتد حدتها خصوصاً في الساعات الأولى من الصباح وأثناء الليل.
​وأمام استمرار هذه المعاناة اليومية التي باتت تؤرق راحة المواطنين، يطرح الشارع البيضاوي تساؤلات ملحة: هل ستتدخل الجهات الوصية والسلطات المحلية لوضع بروتوكولات بيئية صارمة وحلول جذرية تنهي هذه المكرهة، أم سيبقى المواطن عرضه لآثار هذه الاختلالات التنظيمية؟

تسببت الروائح الكريهة التي شهدتها منطقة أنفا والمناطق المجاورة لها بالدار البيضاء في حالة من الاستياء واسع النطاق، بعدما تبين أن مصدرها لا يعود لإختلالات في شبكة الصرف الصحي أو المنشآت الصناعية كما ساد الاعتقاد، بل يرتبط مباشرة بالأنشطة البحرية داخل ميناء المدينة.
​وتعود أسباب هذه المكاره البيئية إلى رسو سفن متخصصة في نقل المواشي والأبقار المستوردة من البرازيل والباراغواي، حيث تقضي هذه المواشي نحو 45 يوماً في عرض البحر، مما يؤدي إلى تراكم الفضلات والأعلاف. ومع نشاط حركة الرياح، تنتقل هذه الروائح بشكل مكثف نحو الأحياء المجاورة، وتشتد حدتها خصوصاً في الساعات الأولى من الصباح وأثناء الليل.
​وأمام استمرار هذه المعاناة اليومية التي باتت تؤرق راحة المواطنين، يطرح الشارع البيضاوي تساؤلات ملحة: هل ستتدخل الجهات الوصية والسلطات المحلية لوضع بروتوكولات بيئية صارمة وحلول جذرية تنهي هذه المكرهة، أم سيبقى المواطن عرضه لآثار هذه الاختلالات التنظيمية؟