*حميد لوطفي
اهتزت مدينة أكادير صباح اليوم الخميس 29 أكتوبر الجاري، على وقع حادث اعتداء خطير استهدف عنصرا من فرقة الدراجين أثناء مزاولته لمهامه.وحسب المعطيات الأولية الصادرة عن ولاية أمن أكادير، فإن الواقعة انطلقت عندما رفض سائق سيارة خاصة الامتثال لإشارة التوقف الصادرة عن عناصر الشرطة بسد قضائي منصب بالمدخل الشمالي للمدينة، مواصلا سيره بشكل مريب.الأمر الذي استدعى تدخل دورية متحركة للدراجيين على مستوى شارع محمد الخامس من أجل محاصرة السيارة وإيقافها.وخلال عملية التوقيف، وفي مشهد وصفه شهود عيان بالخطير، وكما عايناه في أحد كاميرات المراقبة فقد أقدم السائق على صدم أحد عناصر الدراجين بشكل متعمد، قبل أن يعود بمركبته إلى الخلف ويدهسه مرة ثانية، ثم يلوذ بالفرار تاركا الشرطي مضرجا في دمائه في مشهد ينعدم من الإنسانية.وعلى الفور، باشرت المصالح الأمنية عمليات تمشيط واسعة، مكنت من توقيف السائق في وقت وجيز، إلى جانب شخصين كانا برفقته، تبين أنهما في حالة سكر متقدمة.وجرى نقل موظف الشرطة المصاب على وجه السرعة إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، حيث أكدت مصادر طبية أنه دخل غرفة العمليات في حالة صحية حرجة.فيما تم إخضاع المشتبه فيهم الثلاثة لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية وتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم، والتي تتراوح بين السكر والسياقة وعدم الامتثال وتعريض موظف عمومي للإيذاء العمدي أثناء أداء واجبه.وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول خطورة الاعتداءات التي تستهدف نساء ورجال الأمن أثناء أدائهم لمهامهم في الشارع العام ، ومن منبرنا هدا نناشد جميع المسؤولين على الضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه فعل مثل هدا العمل الاجرامي.
