28/10/2026

في محطة مفصلية ترسم معالم العرس الكروي العالمي، تستعد البلدان الثلاثة، المغرب وإسبانيا والبرتغال، لاجتياز اختبار ميداني دقيق خلال شهري نونبر ودجنبر المقبلين؛ إذ تحط لجان تفتيش تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رحابها بهذه الدول لمعاينة البنى التحتية والملاعب المرشحة لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، وسط اهتمام جماهيري ورقمي واسع النطاق.

​وتغطي جولات الخبراء الدوليين محاور رئيسية تمتد بين مدن مغربية وازنة كالرباط، والدار البيضاء، ومراكش، وحواضر إسبانية كبرى كمدريد وبرشلونة، حيث ينصب التركيز على فحص دقيق لكفاءة الملاعب، وانسيابية شبكات النقل، وجاهزية الخدمات اللوجستية. وبينما تشتعل كواليس النقاش الرقمي حول قدرة البلدان الثلاثة على رفع التحدي التنظيمي، يترقب الجمهور المغربي بشغف كبير نيل العاصمة الرباط شرف احتضان نهائي المونديال، في وقت تحافظ فيه مدريد على حظوظها القوية كخيار استراتيجي صدارةً للملف الإسباني.