وسط أجواء مفعمة بالخشوع والتنظيم المحكم، انطلقت اليوم الاثنين 4 ملي من مطار الرباط-سلا أولى رحلات الحجاج المغاربة لموسم 2026 (1447 هـ)، في خطوة تمثل البداية الفعلية لجسور جوية ستنقل آلاف الملبين إلى الديار المقدسة. هذا العام، لا يقتصر المشهد على وداع الحجيج، بل يمتد ليشهد نقلة نوعية في “هندسة السفر” عبر توسيع نطاق مبادرة «طريق مكة» لتشمل العاصمة الإدارية للمملكة.
قبيل إقلاع الطائرة الأولى، تلا وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، الرسالة الملكية الموجهة إلى الحجاج. الرسالة حملت في طياتها توجيهات سامية تحث الحجاج على أن يكونوا خير سفراء للمغرب، متمسكين بقيم الوسطية والاعتدال، ومعكسين للصورة الحضارية المضيئة للمملكة في أكبر تجمع إسلامي عالمي.
يأتي توسيع هذه المبادرة في إطار “رؤية السعودية 2030″، وبالتنسيق الوثيق بين السلطات المغربية والسعودية لضمان أقصى درجات الراحة لضيوف الرحمن، وتجاوز العقبات الإدارية التقليدية.
