01/11/2026

دخلت بعثة الأمم المتحدة في الصحراء «المينورسو» مرحلة جديدة من الترقب، عقب تداول معطيات صحفية تفيد بتعميم تعليمات داخلية على موظفيها تقضي بعدم الالتحاق بمقرات العمل، وإدخال سيارات البعثة إلى المواقف، والبقاء في المنازل إلى حين صدور تعليمات جديدة.

وحسب ما أوردته بعض  وسائل الإعلام المغربية  فإن رسالة إلكترونية داخلية وُجهت إلى العاملين بالبعثة تضمنت توجيهات تتعلق بتقييد الحركة وعدم التواصل مع جهات خارجية بشأن التطورات الجارية، في انتظار توضيحات إضافية من المسؤولين الأمميين.

انتهاء ولاية البعثة دون قرار جديد من مجلس الأمن

وتأتي هذه التطورات في أعقاب فشل مجلس الأمن الدولي، يوم 30 أكتوبر 2026، في اعتماد مشروع قرار يمدد ولاية بعثة المينورسو، بعدما استخدمت روسيا حق النقض ضد المشروع الأمريكي، فيما لم يحصل المشروع الروسي البديل على الأصوات اللازمة لاعتماده.

وكانت ولاية البعثة محددة بموجب القرار رقم 2797 إلى غاية 31 أكتوبر 2026، وهو ما وضع مستقبلها أمام وضع مؤسساتي غير مسبوق منذ تأسيسها سنة 1991.

موقف المغرب من التطورات الأخيرة

وفي أول موقف رسمي، أكد بلاغ الديوان الملكي الصادر بتاريخ 30 أكتوبر أن عدم تمديد مهمة المينورسو يشكل تطوراً مهماً في مسار قضية الصحراء المغربية، معتبراً أن وجود البعثة في الأقاليم الجنوبية، بطواقمها ومركباتها ومعداتها ورموزها، ينبغي أن ينتهي خلال الأيام المقبلة.

وأشار البلاغ إلى أن هذه المرحلة تمثل نهاية صفحة امتدت 35 سنة في تدبير الملف داخل أروقة الأمم المتحدة.