خيمت أجواء من الفوضى على عدة مدن أوروبية إثر اندلاع مواجهات عنيفة بين مجموعات من المحتجين وقوات حفظ النظام، تخللتها أحداث أعمال نهب وتخريب طالت الممتلكات العامة والخاصة.
ففي إسبانيا وإيطاليا، اتسعت رقعة أعمال العنف في كل من برشلونة وتورينو، مما أسفر عن خسائر وأضرار مادية جراء الاعتداء على الممتلكات.
وفي العاصمة الفرنسية باريس، تحولت شوارع المدينة إلى ساحة اشتباكات محتدمة، حيث اضطرت الشرطة لاستخدام خراطيم المياه وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين وإعادة فرض النظام.
