05/10/2026

أعطيت، أمس الأحد، بجبل شاهرة التابع لجماعة مولاي بوعزة (إقليم خنيفرة)، انطلاقة موسم القنص 2026-2027.

وتأتي هذه الانطلاقة عقب سلسلة من التدابير الاستباقية التي اتخذتها المصالح المعنية لضمان حسن سير الموسم والنهوض بالقطاع.

وتشمل هذه التدابير، على الخصوص، تنظيم ورشات ولقاءات تواصلية وزيارات ميدانية، فضلا عن المراقبة الصارمة للمحميات ومحاربة القنص غير المشروع.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز المدير الإقليمي للوكالة الوطنية للمياه والغابات بخنيفرة، محمد صديق، أن الإقليم يتوفر على مؤهلات طبيعية وغابوية متميزة تجعله من المناطق الرائدة في هذا المجال، بفضل تنوع الوحيش وتوفره على محميات مؤجرة وأخرى مخصصة للقنص السياحي.

وأوضح أن التساقطات المطرية المسجلة خلال السنة الماضية ساهمت في تحسن الغطاء النباتي وتكاثر الطرائد، مما يبشر بموسم واعد.

وأبرز أن هذا النشاط يسهم بشكل كبير في تنشيط الاقتصاد المحلي، من خلال استقطاب قناصين من مناطق مختلفة، إلى جانب دعم السياحة الإيكولوجية وخلق فرص الشغل.

وشدد المسؤول، فضلا عن ذلك، على ضرورة تضافر جهود الساكنة المحلية وجمعيات القنص والمصالح المختصة، من أجل حماية الوحيش والحفاظ على التوازنات الإيكولوجية، بما يدعم التنمية المحلية.

من جهته، أكد رئيس “نادي الصيد الصقر”، علي هاشمي، في تصريح مماثل، انخراط النادي التام في الجهود الرامية إلى تنمية هذا القطاع بمنطقة الأطلس المتوسط، التي تزخر بثروة حيوانية ونباتية استثنائية.

وأوضح أن النادي يولي أهمية بالغة لاحترام المقتضيات التنظيمية والقانونية المؤطرة لهذه الممارسة، لاسيما الأعداد المسموح بقنصها يوميا، والالتزام بالأيام المسموح فيها بالقنص، والتقيد الصارم بمنع القنص داخل المحميات.

واستحضارا للظرفية المناخية الحالية، المتسمة بالعجز المائي، وتأثيرها على التوازنات الإيكولوجية، دعا السيد هاشمي إلى اعتماد ممارسة مسؤولة ومستدامة للقنص، بما يسهم في الحفاظ على الموارد الحيوانية والتنوع البيولوجي وضمان استدامة النظم البيئية المحلية.

يذكر أن إقليم خنيفرة يتوفر على مساحة إجمالية مخصصة للقنص تقدر بحوالي 227 ألفا و800 هكتار، وعلى 10 محميات دائمة وثماني محميات ثلاثية السنوات.

ويبلغ عدد القناصين الممارسين لهذا النشاط خلال السنة الجارية نحو 4020 قناصا، ينتمون إلى 124 جمعية مرخص لها.

كما يتوفر الإقليم على سبعة عقود لإيجار حق القنص لفائدة شركات القنص السياحي، وعقدين على أراض خاصة.

وجرى، فضلا عن ذلك، إطلاق أزيد من 830 حجلة لإعادة إعمار فضاءات القنص بالطرائد.

و م ع