30/09/2026

تشارك المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب في أشغال المؤتمر الإفريقي الثاني للمجلس الدولي لتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية “ICEVI Africa” الذي ينعقد بجوهانسبورغ، من 28 شتنبر إلى 2 أكتوبر 2026، تحت شعار “نحو 2030: تفعيل الإدماج والابتكار والأثر في تعليم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية”.

ويمثل المنظمة في هذا المؤتمر الكاتب العام للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، صلاح الدين السمار، ومدير المعاهد التعليمية ومراكز التكوين بالمنظمة، عبد الرزاق بوغنبور.

ويشكل هذا المؤتمر فضاء قاريا ودوليا لتبادل التجارب والخبرات، بمشاركة مسؤولين ومختصين في التربية والتعليم، ومؤسسات ومنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة، وباحثين وأكاديميين وخبراء في التكنولوجيا والتكنولوجيات المساعدة والنشر الميسر.

وقد ركزت أشغال المؤتمر على تعزيز التعليم الدامج، وتطوير تكوين الأطر والمناهج، وتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتوفير الموارد التعليمية الميسرة، وتعزيز التدخل المبكر وتنمية الطفولة، وتمكين الأسر، وتقوية التعاون بين قطاعات التربية والصحة والتنمية الاجتماعية ومنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة.

كما حظيت معاهدة مراكش لتيسير النفاذ إلى المصنفات المنشورة لفائدة الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر وذوي إعاقات قراءة المطبوعات بأهمية خاصة ضمن النقاشات المرتبطة بإتاحة المعرفة والموارد التعليمية.

وتم التأكيد على ضرورة توسيع نطاق المصادقة على المعاهدة وتنفيذ مقتضياتها من طرف الدول التي لم تنضم إليها بعد، بما يتيح تسهيل تبادل الكتب والمواد التعليمية في الصيغ الميسرة عبر الحدود، ويعزز الحق في الوصول إلى المعرفة والثقافة والتعليم.

ويأتي هذا التأكيد منسجما مع الاهتمام المتزايد داخل منظومة “ICEVI”وشركائها بتعزيز الولوج إلى برايل والكتب الميسرة، وبناء شبكات للتعاون في مجال النشر الميسر والتعليم الدامج.

وتشكل مشاركة المنظمة في هذا الموعد الإفريقي والدولي فرصة لتعزيز حضور التجربة المغربية في مجال تعليم وتأهيل الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر، والاطلاع على التجارب والممارسات الجديدة، وفتح آفاق للتعاون وتبادل الخبرات، بما يخدم تطوير منظومة التعليم والتكوين والإدماج لفائدة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية بالمغرب.

وتعتبر مشاركة المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب التي تترأسها صاحبة السمو الاميرة للا لمياء الصلح، في هذا المؤتمر فرصة لتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات، والتعريف بالتجربة المغربية في مجال تعليم وتأهيل وإدماج الأشخاص المكفوفين، بما يساهم في تطوير برامج المنظمة ومواكبتها للتحولات التكنولوجية والتربوية المتسارعة.

كما تؤكد هذه المشاركة انخراط المنظمة في الدينامية الدولية الرامية إلى بناء مستقبل أكثر شمولا وإنصافا، يجعل التكنولوجيا والتعليم أدوات أساسية لتمكين الأشخاص المكفوفين من الاستقلالية والمواطنة الكاملة.

و م ع