26/08/2026

​ترتقب الأوساط الفلكية والجمهور في المغرب فجر يوم الجمعة المقبل، 28 غشت، ظاهرة فلكية لافتة تتمثل في خسوف جزئي عميق للقمر، إذ سيغطي ظل الأرض ما نسبته 93% من قرصه، متسبباً في ظهور ما يُعرف شعبياً بـ “القمر الدموي”.

​وحظي هذا الحدث الفلكي باهتمام كبير وسجال واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، بين من يراه فرصة يستمتع فيها بجمالية المشهد الفلكي والتأمل في الكون، ومن يستدل به كبرهان علمي ملموس على كروية كوكب الأرض.

يُعد هذا الخسوف الأخير من نوعه الذي تشهده المملكة، حيث لن تتكرر ظاهرة مماثلة في سماء المغرب إلا بحلول عام 2028.