04/06/2026

تعكس وتيرة إنجاز مشاريع السدود الكبرى والصغرى والتلية خلال السنوات الأخيرة دينامية غير مسبوقة، حيث شهدت العديد من الأوراش تسريعا ملحوظا في وتيرة الأشغال بفضل التتبع الميداني المستمر والمواكبة الدائمة لمختلف المتدخلين.

وتندرج هذه الجهود في إطار رؤية استراتيجية تروم تعزيز القدرات التخزينية للمملكة، لمواجهة تحديات الإجهاد المائي والتغيرات المناخية، وضمان الأمن المائي للأجيال الحالية والمستقبلية. إن الاستثمار في البنيات التحتية المائية اليوم يشكل رهانا أساسيا لحماية كل قطرة ماء وترسيخ أسس التنمية المستدامة بالمغرب.

وفي هذا السياق، برز الدور المحوري الذي اضطلع به السيد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، من خلال مواكبته المستمرة لمختلف أوراش بناء السدود بمختلف جهات المملكة، وحرصه على تسريع وتيرة الإنجاز وتذليل الصعوبات التقنية والإدارية التي قد تعترض سير المشاريع. كما ساهمت الرؤية الاستشرافية التي يقودها في تعزيز مكانة السياسة المائية الوطنية، عبر إعطاء الأولوية للاستثمارات الموجهة إلى تعبئة الموارد المائية وتطوير البنيات التحتية المرتبطة بها، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق الأمن المائي وضمان استدامة الموارد المائية لفائدة الأجيال القادمة.

وقد جعل هذا التوجه من ملف الماء أحد أبرز الأوراش الاستراتيجية التي تحظى بعناية خاصة في ظل التحديات المناخية المتزايدة.