فتحت مراكز الامتحانات عبر مختلف أكاديميات التربية والتكوين بالمملكة أبوابها، صباح اليوم، لاستقبال آلاف المترشحين والمترشحات لاجتياز اختبارات السنة الأولى من سلك الباكالوريا (الامتحان الجهوي الموحد)، وسط أجواء مطبوعة بالترقب والحزم التنظيمي.
وتأتي امتحانات هذه السنة في سياق تنظيمي خاص، حيث اعتمدت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حزمة من الإجراءات والتدابير الصارمة لضمان تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ. وشهدت مراكز الإجراء تفتيشاً دقيقاً لمنع ولوج الوسائط الإلكترونية والهواتف المحمولة إلى القاعات، إلى جانب تفعيل اللجان الإقليمية والجهوية لتعقب أي محاولات غش أو تشويش الرقمي على سير الاختبارات.
وحسب مصادر ميدانية، فإن الساعات الأولى من الاختبارات مرت في ظروف عادية ومستقرة، متميزة بانخراط جاد من الأطر الإدارية والتربوية لضمان الأجواء النفسية الملائمة للمترشحين، رغم الصرامة الكبيرة التي فرضتها الإدارة في تطبيق القوانين الجاري بها العمل ضد أي سلوك يمس بمصداقية هذا الاستحقاق الوطني.
