عاش عشاق نادي باريس سان جيرمان ليلة مزيجة بين نشوة الانتصار والقلق الشديد، بعد الإصابة التي تعرض لها الدولي المغربي أشرف حكيمي في الأنفاس الأخيرة من القمة الدراماتيكية التي جمعت الفريق بضيفه بايرن ميونخ الألماني (5-4)، ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
في الدقيقة 89 من عمر اللقاء، وبينما كان الفريق الباريسي يدافع عن تقدمه، سقط حكيمي أرضاً متأثراً بآلام حادة في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن. ورغم تدخل الطاقم الطبي بشكل عاجل، وجد النجم المغربي نفسه أمام خيار وحيد وهو “التضحية” والبقاء داخل المستطيل الأخضر، نظراً لاستنفاد المدرب لويس إنريكي لجميع التبديلات المتاحة.
لم يستطع حكيمي إكمال الدقائق المتبقية في مركزه المعتاد كظهير، مما دفع إنريكي لتغيير موقعه إلى المقدمة (كمهاجم) لتقليل مجهوده البدني وتجنب الركض السريع، في محاولة للحفاظ على الكثافة العددية للفريق حتى صافرة النهاية.
عقب المباراة، سادت حالة من الغموض حول طبيعة الإصابة؛ حيث صرح زميله ماركينيوس بأن حكيمي أخبره بأنها قد تكون “تشنجات عضلية”، بينما بدت علامات القلق واضحة على المدرب لويس إنريكي الذي فضل انتظار نتائج الفحوصات الدقيقة.
