احتضن المركب الثقافي، مساء يوم الأربعاء 25 مارس 2026، فعاليات يوم دراسي نظمته الجمعية المغربية لأساتذة اللغة الإنجليزية، بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بأنفا، وبمساهمة عدد من الشركاء الداعمين لهذه التظاهرة.
وقد خُصص هذا اللقاء لفائدة أساتذة اللغة الإنجليزية، بهدف الرفع من قدراتهم ومهاراتهم التربوية، وتعزيز تفاعلهم مع المتعلمين من مختلف الأعمار والأوساط الاجتماعية. كما سعى هذا اليوم الدراسي إلى تمكين الأساتذة من مواكبة الطرق الحديثة والتقنيات الجديدة في التدريس، بما يساهم في تحفيز المتعلمين على بذل المزيد من الجهود للارتقاء بمستوى هذه اللغة الحيوية ببلادنا.
وتضمن برنامج هذا اليوم الدراسي مداخلات لعدد من الأساتذة، أعضاء الجمعية المنظمة، تطرقت في مجملها إلى مختلف القضايا المرتبطة بتعليم اللغة الإنجليزية، وسبل استقطاب المتعلمين في مختلف المستويات التعليمية.
وقد تمحورت هذه المداخلات حول ثلاثة محاور رئيسية:
المحور الأول: تناول العلوم العصبية كمرجع لتخطيط التعلمات التربوية، مع التركيز على شبكات الرصد، والتدبير العقلاني، والتدبير الوجداني في عملية التعلم.
المحور الثاني: تمحور حول توظيف الوضعية التدبيرية للدماغ في برمجة الدروس التعليمية، من خلال تحديد الأهداف والعمل على تحقيقها.
المحور الثالث: تطرق إلى أهمية القراءة داخل الفصول الدراسية، وربطها بمستوى المضامين المطروحة في النصوص، مع ملاءمتها لمشاكل الحياة اليومية قصد إيجاد حلول عملية تتماشى مع الواقع المعاش.
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ أحمد سيد، مدير تطوير الأعمال بشمال إفريقيا والشرق الأوسط، ومؤسس وكالة الإنجليزية للسفريات والتعلم، وأحد الشركاء المنظمين لهذا اليوم الدراسي، على أهمية مثل هذه التظاهرات التي تهدف إلى تعزيز التواصل المباشر مع أساتذة اللغة الإنجليزية.
وأضاف أن الهدف الأساسي يتمثل في الرفع من مستوى أساتذة اللغة الإنجليزية، وهو نفس الهدف الذي تتبناه الجمعية بشراكة مع عدد من المؤسسات الوطنية والأجنبية، التي تسعى إلى دعم هذه الفئة وتمكينها من أداء مهامها على أحسن وجه، بمختلف جهات المملكة.

