25/03/2026

تعرض الزميل رشيد ابو القاسم المصور الصحفي بجريدة أحداث نيوز الإلكترونية، مساء يوم الاثنين 16 مارس 2026 أثناء تغطيته للفوضى التي قام بها ساىقو الطاكسيات الصنف الكبير ودلك بعرقلة حركة السير والوقوف أمام أحد الحافلات وسط الشارع العام ومنعها من التحرك.

حيث تعمد سائقو الطاكسيات على التنكيل بالزميل وسبه وتعنيفه وكسر هاتفه المحمول امام مرأى الجميع، و هدا الفعل موثق بأحد الكاميرات.

وإثر هدا الاعتداء توجه الزميل إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، وتم استخراج شهادة طبية تثبت الإصابات التي تعرض لها، بعدها توجه إلى المصلحة الأمنية بسيدي معروف الخامس لوضع شكاية رسمية، حيث طلب من العناصر الأمنية التنقل الى مكان الحادث، إلا أن هاته الاخيرة تخلفت عن الموعد.
وتشير المعطيات إلى أن الحادثة موثقة بكاميرات المراقبة، ما يجعل من الضروري التحقيق بشكل عاجل لتحديد المسؤولين عن الاعتداء وضمان حماية حرية الصحافة وحق الصحفيين في ممارسة مهنتهم دون تهديد أو مضايقة.
رغم ذلك، يبقى الغموض قائمًا حول أسباب تأخر تدخل المصالح الأمنية، وهو ما يطرح تساؤلات عدة حول آليات الحماية المخصصة للصحفيين، وضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات.

وعليه فإن جريدة احداث نيوز تعلن مايلي:

– شجبها للاعتداء الهمجي الأرعن الذي طال الزميل المصور الصحفي رشيد ابو القاسم

– دعوتها النيابة العامة إلى إعطاء تعليماتها للشرطة القضائية المختصة قصد فتح بحث قضائي مع كل الأشخاص الذين استهدفوا الزميل وعرضوه للعنف وكسر معدات التصوير الخاصة به أثناء مزاولة مهامه المكفولة دستوريا وقانونيا وتطبيق القانون في حقهم، لاسيما وأن الأمر يتعلق بحالة التلبس.

فالاعتداء على الصحافيين أثناء قيامهم بواجبهم المهني جريمة مكتملة الأركان.حرية الصحافة ليست تفصيلًا، وأي يد تمتدّ على صحافي هي يد تمتدّ على حق الناس في المعرفة.مع الاشارة إلى ان الزملاء يقومون بواجبهم بنقل وجع الناس والوقوف الى جانبهم. ويعرضون أنفسهم للخطر في الميدان لأجل الناس والبلد والرسالة الإعلامية.المطلوب محاسبة المعتدي بلا تهاون أو تغطية…