أفادت مصادر صحفية أن رشيد مشقاقة، قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، تم إيداعه سجن عكاشة بالدار البيضاء رهن تدابير الاعتقال الاحتياطي.
وذكرت ذات المصادر أن مشقاقة مثل، اليوم الاربعاء، أمام قاضي التحقيق، الذي عينه الرئيس الأول لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء بناء على طلب من الوكيل العام للملك. وبعد أول جلسة استنطاق، تضيف ذات المصادر، تقرر إيداع المتهم رهن الاعتقال الاحتياطي، بالنظر إلى “خطورة التهمة وثبوتها ثبوتا تاما في حقه”.
وكان القاضي مشقاقة، الذي لم تبق له سوى 4 سنوات على التقاعد، قد ضبط وهو يتحصل على 5000 درهم كرشوة في ملف طلاق، منه إياه شخص كان صديقا له لمدة 10 سنوات، وطلب هذا الأخير من مشقاقة أن يساعده في التخلص من إجراءات معقدة للطلاق من زوجته، فطلب منه القاضي مبلغا ماليا قدره 10 آلاف درهم، قبل أن يتفق الرجل مع الجهات المسؤولة، ويبلغ عنه، ليقع القاضي مشقاقة، في كمين محكم، وينتهي بذلك مسار رجل اشتهر بمؤلفاته والعمل الثقافي والأدبي والذي الف كتابا تحت عنوان “القاضي المبني للمجهول”، كما كان رئيسا لجمعية القضاة المغاربة الباحثين.
وكالات
