19/07/2024

سجل المرصد الفلكي بأوكايمدن التابع لجامعة القاضي عياض بمراكش مرور أجسام ضوئية في سماء المغرب ليلة الأحد في تمام الساعة 8:46 مساءً بالتوقيت العالمي.

وأوضح الدكتور زهير بنخلدون، مدير المرصد الفلكي بأوكايمدن التابع لجامعة القاضي عياض بمراكش، أن ما رصد في تلك الليلة هو عبارة عن شهب، وليس نيزكا كما تم تداوله، موضحا أن النيازك يتم رصدها عندما تصل إلى الأرض، غير أن هذه الاجسام مرت بسرعة.

وأبرز بنخلدون، في تصريح للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، أنه جرى رصد هذه الاضواء بواسطة أربع كاميرات تابعة للمرصد، والتي تغطي مراقبة السماء بزاوية 360 درجة، وقد أظهرت أن هذه الشهب كانت بحجم كبير، وليست من الشهب العادية التي يتم رصدها دائما.

وأضاف أن هناك فريقا من الباحثين يقوم بدراسة المعطيات العلمية الخاصة بهذه الأجسام، حتى يتسنى لهم تحديد ما يسمى بالجسم الأب، ومصدرها وكذا موقع سقوطها، وسيتم الكشف عن هذه البيانات خلال يومين على الأكثر.

بدوره، أكد عبد الرحمان إبهي، المشرف على المتحف الجامعي للنيازك في أكادير ورئيس مختبر البلورات في كلية ابن زهر، أنه حتى الآن لم يتم تحديد مصدر هذه الجسميات، مشيرا إلى احتمالية أن تكون شظايا من القمر الصناعي Satellite.

وأشار المصدر ذاته، في تصريح للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، إلى أن هذا النوع من الجسيمات يتطلب بعض الوقت لتحديد مصدره والكشف عن تفاصيله بشكل دقيق.