05/10/2022

تودّع المملكة المتحدة والعالم الاثنين 19 سبتمبر/أيلول، الملكة إليزابيث الثانية، خلال مراسم جنازة مهيبة في لندن يحضرها رؤساء دول وشخصيات بارزة. 

وتوفيت الملكة إليزابيث الثانية، في 18 سبتمبر أيلول الجاري، عن 96 عاما، وكان عهدها الأطول بين ملوك بريطانيا. 

بعد حداد وطني امتد 10 أيام تخللته مراسم تكريم وطقوس تعود إلى مئات السنين، من المنتظر مشاركة ألفي شخص في المراسم الدينية في كاتدرائية ويستمنستر عند الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش.

ومن بين الحضور الرئيس الأميركي جو بايدن وامبراطور اليابان ناروهيتو والرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين وكذلك نائب الرئيس الصيني وانغ كيشان.


وبسبب غزوها أوكرانيا، لم توجه دعوة إلى روسيا، في المقابل تحضر كييف ممثلة بزوجة الرئيس أولينا زيلينسكا.
ومن المنتظر أن يصل نعش الملكة إلى الكاتدرائية بعد مسيرة  من قصر ويستمنستر يواكبها الملك تشارلز الثالث وأفراد من العائلة الملكية مشيا.


وسيحضر أيضا ممثلون عن عائلات ملكية أوروبية من بينهم ملك بلجيكا فيليبي وملك إسبانيا فيليبي السادس وأمير موناكو ألبير في كاتدرائية ويستمنستر المرتبطة ارتباطا عضويا بمصير الملكة إليزابيث الثانية التي توفيت عن 96 عاما. ففي تلك الكاتدرائية تزوجت عندما كانت أميرة في سن الحادية والعشرين في نوفمبر/تشرين الأول 1947 فيليب ماونتباتن قبل أن تتوج فيها في الثاني من جوان/يونيو 1953.

وقد تحظى الجنازة الرسمية وهي الأولى التي تشهدها العاصمة البريطانية منذ تشييع ويسنتون تشرشل في 1965، بواحدة من أوسع المتابعات التلفزيونية في التاريخ.


وستبث المراسم على شاشات ضخمة في لندن وبرمنغهام وادنبره وكولراين في إيرلندا الشمالية في سبع كاتدرائيات وأكثر من 100 قاعة سينما.

بعد المراسم في كاتدرائية ويسمنتستر، التي يتوقع أن تستمر ساعة تلغى خلالها عشرات الرحلات الجوية حتى لا يعكر الضجيج سكون المناسبة، ستقف البلاد دقيقتي صمت.