05/10/2022

انطلقت، اليوم 8 يونيو بالرباط، أشغال الاجتماع الوزاري الأول للدول الإفريقية الأطلسية، بمشاركة 21 بلدا مطلا على الواجهة الأطلسية.

رغم موقعه الاستراتيجي وما يزخر به من خيرات طبيعة وثروات بشرية، ظل الساحل الأطلسي لإفريقيا خارج أي إطار او تنسيق بين الدول المنتمية إلى هذا الفضاء.

ويأتي الاجتماع الوزاري الأول لدول إفريقيا الأطلسية، الذي انطلقت أشغاله صباح اليوم الأربعاء بالرباط، لتجاوز هذا المعطى ورفع العديد من التحديات والرهانات سواء على مستوى التنمية او الأمن ومحاربة مختلف أشكال الجريمة والإرهاب، التي تضرب هذه المنطقة وتقف أمام تقدم شعوبها رغم أنها تضم أكبر احتياطات إفريقيا من النفط والغاز، وخاصة في نيجيريا وغينيا بيساو والغابون…

كما ان الساحل الأطلسي لإفريقيا يضم اكبر تجمع سكاني بالقارة، واهم مواردها وإمكاناتها وخاصة في المجال السياحي، التي لاتزال غير مستغلة بشكل جيد بالنظر إلى ما تعانيه من مشاكل وأوضاع زادها التشرذم وغياب التنسيق تأزما.

ويشكل هذا الاجتماع الوزاري، الذي ستتمحور أشغاله حول ثلاثة مواضيع تتعلق بـ « الحوار السياسي والأمن والسلامة »، و »الاقتصاد الأزرق والربط »، و »البيئة والطاقة »، مناسبة لبلورة رؤية إفريقية مشتركة حول هذا الفضاء الحيوي، والنهوض بهوية أطلسية إفريقية، والدفاع بصوت واحد عن المصالح الاستراتيجية للقارة.

وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج قد أبرزت، في بلاغ، أن هذه المبادرة المغربية تأتي لتؤكد حرص المملكة على تحقيق الاستفادة المثلى من القيمة الاستراتيجية للمحيط الأطلسي، ورغبتها في توحيد جهود مجموع البلدان المحاذية للساحل الأطلسي حول مبادئ مشتركة ومصالح متوافقة.