06/10/2022

أعطت الجماعة الترابية لأكادير، الأحد، انطلاق الموسم الصيفي لسنة 2022، وذلك بشراكة مع السلطات المحلية وجمعيات المجتمع المدني، وتزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للبيئة.

وشمل برنامج إعطاء انطلاقة موسم الاصطياف بأكادير صبيحة تحسيسية تهدف إلى زرع حس المسؤولية البيئية لدى المواطنين، وبالخصوص المصطافين المتوافدين على شاطئ المدينة، للتشديد على ضرورة المحافظة على نظافته.

وتضمن البرنامج أيضا، الذي امتد طيلة يوم الأحد، تظاهرة “أكادير س باسكليت”، التي تعني جولة بأكادير باستعمال الدراجة الهوائية، إلى جانب حملة نظافة على شاطئ البحر والكورنيش، وغرس المساحات الخضراء به، فضلا عن ورشات للرسم حول تيمة “المحافظة على البيئة”. كما تم تنظيم ورشات حول “مبادرة المحيط”، و”الآثار السلبية للنفايات على صحة المصطاف”، و”الإسعافات الأولية الخاصة بالمصطاف”، مع معرض صور للنفايات في قاع المحيط، ومعرض منتجات للتلاميذ من إعادة تدوير النفايات.

وفي هذا الصدد، قال عبد الغني بوعيشي، نائب رئيس المجلس الجماعي لأكادير المكلف بالبيئة وتحسين جودة الحياة، إن “جماعة أكادير، بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، وبشراكة مع السلطات المحلية والمجتمع المدني، تعطي انطلاقة موسم الاصطياف لسنة 2022″، وزاد: “شمل البرنامج تنظيم ورشات لفائدة تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية بشاطئ أكادير حول البيئة، وحملات نظافة على الرمال، وجولة تحسيسية بالدرجات الهوائية تجوب المدينة”.

وتابع المسؤول المنتخب: “كما يلاحظ الجميع، وبشهادة الكل، فشاطئ أكادير وصل اليوم إلى مستوى عال من النظافة. وكانت الجماعة تستعد لهذه المبادرة منذ شهر أبريل الماضي، إذ تمت تسوية الرمال على طول 5 كيلومترات، مع تسخير آليات مهمة وموارد بشرية كافية لنظافة الشاطئ والكورنيش”.