05/10/2022

أفادت مصادر صحفية، أن 11 تلميذًا جزائريًا هربوا من مطار شارل ديغول بالعاصمة الفرنسية باريس، عندما كانوا ضمن وفد الاتحادية الجزائرية للرياضة المدرسية المشارك في مسابقة دولية للرياضات المدرسية بمنطقة النورمادي شمال غرب البلاد.

وحسب صحيفة الوطن الجزائرية، الناطقة باللغة الفرنسية، فإن الحصيلة الأولية للتلاميذ الجزائريين الهاربين من المطار الدولي للعاصمة باريس، كانت في حدود 05 رياضيين قبل أن يرتفع العدد إلى 11، كانوا كلهم معنيين بالمشاركة في البطولة العالمية للألعاب المدرسية بفرنسا، ما بين الـ14 والـ22 من ماي 2022.

وأكدت الصحيفة أنّ الهاربين الـ11 كلّهم تلاميذ مُقبلين على خوض امتحان شهادة البكالوريا هذا العام.

وأضافت الصحيفة أنّ وزارة الشباب والرياضة أوقفت بشكل مُؤقت رئيس الاتحادية الجزائرية للرياضة المدرسية عبد الحفيظ إيزم.

وأكد عبد الحفيظ إيزم في تصريحات إعلامية، « أنّه تمّ تسجيل بعض السلوكات السلبية لبعض الرياضيين، اللّذين خانوا ثقة الجزائر وفروا من بعثاتهم ».

وأضاف إيزم، أنّ « فرار الرّياضيين كان بتواطؤ أطراف مقربة إليهم داخليا وخارجيا ».

ووفقا لصحيفة “الوطن”، فإنّه بات من الضروري للأجهزة الأمنية فتح تحقيق معمق في ما أطلق عليها فضيحة، خاصة بعد انتشار حديث عن وجود شبكة مختصة، خططت لهروب التلاميذ.

وذكّرت الصحيفة في نفس السّياق، بأنّ فضيحة أخرى وقعت  شهر مارس الماضي، بعد فرار 03 رياضيين جزائريين إلى البرتغال، بعد مشاركتهم في البطولة العالمية لطواف الدرجات بين البلدان التّي نظمت في أوروبا.