05/10/2022

يوجه نادي “أڨاداس” بكل مكوناته كل الشكر والامتنان للداعمين له، وجميع من آمن ويؤمن سواء أكانوا أشخاصا أم مؤسسات وسلطات بمشروعه المبني على التكوين، وتحويل مدرسته إلى مشتل لإنجاب اللاعبين ومن خلال كل هذا، خلق إشعاع كروي لمنطقة عين السبع، ويؤكد رئيسه رشيد نصراوي ويطمئن كل محبي هذا الإطار الجمعوي المجتهد، أنهم ماضون إلى الأمام في تنزيل خريطة طريقهم بكل أناة غير مستعجلين ولا متسرعين وراء النتائج الأنية الغير المبنية على أساس صلب، لهذا لن تتأثر كل المنظومة الأڨاداسية بالإخفاق الغير المستحق في مقابلة السد لفريق”سينيور” نادي “أڨاداس” ضد فريق AFCB في ضربات الجزاء، بعدما انتهت المقابلة بشوطيها الإضافيين بالتعادل هدف لمثله.

المكتب المسير لنادي “أڨاداس” يعبر عن فخره وافتخاره بمردود فريق “سينيور” ، ويبعث برسالة له مفادها، أنه يقف بكل أعضائه وقفة رجل واحد معه ووراءه، ويعربون عن رضاهم كل الرضا على ما قدمه لاعبوه تحت قيادة مدربهم عمر مهابة من عروض مبهرة، فلا يمكن بمنطق الكرة محاسبتهم بالقطعة، أو في مقابلة واحدة على أهميتها، بل يستند التقييم الموضوعي على مستواهم الفني جماعيا وفرديا طيلة الموسم، والمستوى في كل مباراة مباراة كان رائعا، إذ لم يحصدوا خلال العام الجاري ولو هزيمة واحدة في دوري القسم الشرفي الثاني، بل حققوا انتصارات بحصص عريضة وصلت إحداها إلى 12 هدفا، دون أن يغيب عنهم الأداء الممتع، وهو الأداء نفسه الذي كان حاضرا طيلة 120 دقيقة لمقابلة السد، هيمنة مطلقة على مجرياته، وتقديم كرة جميلة تعتمد التمرير القصير من الخلف مرورا بالوسط فالهجوم، وكان بالإمكان تحقيق فوز عريض، لكن الكرة أبت أن تلامس شباك الفريق المنافس المرابض في دفاعه، والمكتفي بالتشتيت العشوائي للكرة، واعتماد اللعب المباشر، من كرة ضد مجريات اللعب في الشوط الأول سجلوا هدفهم الأول وغابوا عن المباراة تماما..

وكرة القدم علمتنا وتعلمنا أنه ليس بالضرورة أن يفور الفريق الجيد على أرض الملعب، بل من الممكن أن تحدث مفاجآت حتى في أعلى مستويات الكرة سواء أوربيا أو عالميا. الهزيمة في جميع الأحوال تكون قاسية خصوصا في مقابلة من هاته الطبيعة ستتيح لك الصعود إلى القسم الشرفي الأول، لتتوج بها موسما شاقا كنت فيه الأقوى والأمتع، غير أنه يجب في النهاية تقبل النتيجة بكل روح رياضية، بغض النظز عن الظروف المحيطة بالمباراة، ويجب على كل المكونات الأڨاداسية والداعمين والمساندين لهذا النادي، أن يفتخروا بهذا الفريق الفتي، تشكل مع بداية الموسم الحالي، وحقق واحدا من أهم مكاسبه، ضمه نسبة 40 % من اللاعبين يمثلون المدرسة الأڨاداسية..

“الأهم أنه لدينا فريق للمستقبل”..تلك أهم خلاصة حكيمة قالها رئيس نادي “أڨاداس” البيضاوي رشيد نصراوي، رغم أنه بدا متأثرا أشد التأثر في أعماقه، بيد أن الابتسامة لم فارق محياه، ويجب أن يبقى متفائلا لأن القادم أفضل بناء على الحاضر المشرق. الفشل في تحقيق هدف الصعود المسطر منذ بداية الموسم، لا يعني أن المشروع الأڨاداسي سيتوقف أو سيزيغ قطاره عن سكته، بل سيواصل الكد والاجتهاد والرفع من مستوى كل فئاته لتصب نهاية في رافد فريق الكبار، هذا الأخير لن ينزل يديه وسيعود العام القادم مستفيدا من تجربة العام الحالي، ومستخلصا كل الدروس، لعل أهمها أنه في مقابلة نهائية مثل هاته تنتهي بالصعود أو تتويج بلقب، يجب أن تربح لا أن تلعب. لنا كامل الثقة في فريق “سينيور” لأڨاداس، لما قدمه من مستوى فني متميز خلال الموسم الجاري، ولما يضمه من عناصر شابة كعبها عال في كرة القدم..حظ سعيد وموفق العام