04/10/2022

تعود علاقات الاستخبارات المغربية الأمريكية إلى التداول المفتوح عقب انعقاد مؤتمر التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”، في سياقات تتواصل فيها العمليات التنسيقية بإلقاء القبض المشترك على “إرهابي بركان”.

ويستعد المغرب لاستضافة مؤتمر التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي؛ وذلك لأول مرة في القارة الإفريقية، بحضور ممثلين لأزيد من 80 دولة برئاسة مشتركة بين وزير الخارجية المغربي ونظيره الأمريكي.

ويسعى المؤتمر، الذي سينعقد الأسبوع المقبل بمدينة مراكش، إلى محاربة التنظيمات الإرهابية في القارة الإفريقية على الخصوص التي تتزايد فيها المخاطر الأمنية، خاصة في ليبيا ومنطقة الساحل والصحراء.

وعلى امتداد سنوات من الاشتغال المشترك، تمكنت أجهزة الأمن المغربية والأمريكية من تفكيك خلايا عديدة أكبرها بوجدة، كما أبلغت السلطات المغربية عن هجوم يستهدف نيويورك السنة الماضية.

وسبق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)أن أشادا بالتعاون المتميز الذي يجمعهما مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف.

حسن بلوان، الأستاذ الباحث في العلاقات الدولية، قال إن انعقاد المؤتمر بالمغرب ولأول مرة في القارة الإفريقية هو نجاح سياسي ودبلوماسي آخر ينضاف إلى سجل البلاد كشريك دولي موثوق يتمتع بمصداقية ويعول عليه في مثل هذه القضايا الكبرى والإستراتيجية.

وأكد بلوان أن ارتفاع التنسيق الأمني المغربي الأمريكي وحضور وزير الخارجية أنتوني بلينكن للمشاركة في إدارة التحالف الدولي ضد “داعش” يعكسان عمق العلاقات الإستراتيجية بين البلدين التي تعدت المجالات الاقتصادية والعسكرية إلى التنسيق الأمني العالي والمحكم.