اخر الاخبار

المهدي بنسعيد يكشف قرب إصدار “جواز الشباب” للاستفادة من تسهيلات في الخدمات

كشف محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن الحكومة بصدد طرح مشروع طموح يتمثل في “جواز الشباب”، استجابة منها لمطلب شبابي انبثق عن حوارات وأنشطة قطاع الشباب في مجال النهوض بالشأن الشبابي، وذلك بالموازاة مع ما تعرفه المنظومة الدولية من تعزيز لمشاركة الشباب واستشراف ما هو أحسن وأفضل في تلبية حاجياتهم.

وجوابا على سؤال كتابي للنائب البرلماني عبد النبي العيدودي عن حزب الحركة الشعبية، أوضح بنسعيد أن جواز الشباب الذي يعد تمييزا إيجابيا لفائدتهم، “يهدف إلى تسهيل الاندماج والتنقل والتمكين الثقافي للشباب، سواء كانوا من أبناء المدن أو القرى، وبغض النظر عن ظروف دخلهم”.

ولفت الوزير إلى أن “جواز الشباب” سيتخذ شكل بطاقة رقمية تعد بمثابة وسيلة للاستفادة من امتيازات وتخفيضات على الخدمات المقدمة للشباب، وذلك بشراكة وتعاون مع الجماعات الترابية والشركاء الاقتصاديين، من أجل تعزيز وتنويع الخدمات المقدمة لهذه الفئة من المجتمع.

وفي هذا الإطار، أعلن الوزير أنه سيتم حث المؤسسات العمومية على منح تخفيضات للشباب، مبرزا أن الوزارة قامت بمراسلة كافة القطاعات المعنية من أجل العمل على إخراج هذا الجواز إلى حيز الوجود في أقرب الآجال الممكنة، مشيرا إلى أن هذه القطاعات رحبت بالانخراط في هذا الورش الهام، كما أن الوزارة حاليا بصدد مناقشة أفضل العروض الممكن تقديمها للشباب.

وكان البرنامج الحكومي، الذي قدمه رئيس الحكومة أمام البرلمان في أكتوبر الماضي، قد نص على أن الحكومة ستعمل على العناية بالشباب في إطار برنامج شمولي ومتكامل من خلال إحداث “جواز الشباب” لتسهيل الاندماج والتنقل والتمكين الثقافي لهذه الفئة.

وشدد البرنامج الحكومي على أن الحكومة ستعمل على إشراك الجماعات الترابية والشركاء الاقتصاديين من أجل تعزيز وتنويع عرض الخدمات المقدمة مع مرور الوقت.

من جهته، صرح حسن تاج، عضو المكتب الوطني للشبيبة العاملة المغربية، التابعة لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، بأن المنتظر من “جواز الشباب”، تقديم تخفيضات للشباب من أجل ولوج الفضاءات السياحية والثقافية ومنح تسهيلات على مستوى التنقل.

وأضاف أنه “من المهم الاسترشاد بتجارب مقارنة، خاصة في الدول الأوروبية، حيث يتم تمكين الشباب من تخفيضات متعددة، بما في ذلك تخفيضات في تذاكر النقل إلى الخارج حينما يتعلق الأمر بتبادل الوفود”.

وتابع تاج بأن “جواز الشباب” يمكن أن يتضمن كذلك تخفيضات تهم الولوج إلى الخدمات الصحية، سواء على مستوى الاستشفاء أو اقتناء الأدوية، مشيرا إلى أن الشاب غالبا ما يمر بمرحلة هشة في بداية حياته.

وشدد على أن هذا المشروع يجب أن يراعي الشباب المنتمين لفئة الأشخاص في وضعية إعاقة، الذين يفترض أن يستفيدوا من مجموعة من الخدمات بشكل مجاني.

من جهته، ثمن طارق بوطيب، عضو حكومة الشباب الموازية، المبادرة الحكومية من أجل إحداث “جواز الشباب”، معتبرا أنها من المشاريع القليلة في المنطقة، لكنه عبر عن تخوفه من عدم استفادة جميع شباب المغرب من هذا المشروع.

وسجل المتحدث أن افتقار عدد من مناطق المغرب إلى المسارح والمتاحف والمعارض، “سيجعل الاستفادة حكرا على شباب مناطق معينة”، داعيا في هذا الصدد إلى تعميم هذه الفضاءات تحقيقا للعدالة المجالية.

هسبريس.