19/07/2024

ندد المغرب مرارا وتكرارا من داخل الأمم المتحدة بظاهرة تجنيد الأطفال في مخيمات تندوف، وطالب المنظمات الحقوقية بوقف هذا الاعتداء على الطفولة الذي تقترفه الجزائر وجبهة البوليساريو.

وفي هذا السياق، قال ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالداخلة، إن تجنيد الأطفال، الذي تمارسه « البوليساريو » بمخيمات تندوف بدعم من الجزائر، يفاقم حالة عدم الاستقرار في شمال إفريقيا والساحل.

مسلطا الضوء في كلمة بمناسبة افتتاح ندوة نظمها المركز الدولي للأبحاث حول الوقاية من تجنيد الأطفال، و على العلاقة بين غياب تدبير المخيمات واستغلال الأطفال المجندين، محملا المسؤولية للبلد المضيف، لا سيما في ما يتعلق بأمن وحماية الأطفال الذين يعيشون على أراضيه.

وشدد بوريطة على أن استغلال الأطفال وتجنيدهم من قبل مليشيات البوليساريو يعد جريمة ضد الإنسانية، وخرقا للحقوق الأساسية للأطفال المجندين، وانتهاكا صارخا للقرارات المعتمدة من قبل مجلس الأمن في هذا الإطار.

ويطالب المغرب بوضع حد لإفلات الأشخاص المسؤولين عن التجنيد والاستغلال الإجرامي للأطفال والانتهاكات الجسيمة الأخرى من العقاب، وذلك من خلال دعم رصد وإبلاغ الأمم المتحدة، بشكل منتظم، عن انتهاكات حقوق الإنسان.

وتظهر الأرقام أن نسبة الأطفال الذين يعيشون في مناطق النزاع والمعرضين لخطر التجنيد والاستغلال من قبل الجماعات المسلحة قد تضاعفت ثلاث مرات، حيث انتقلت من أقل من 5 في المائة سنة 1990 (99 مليون طفل) إلى أكثر من 14 في المائة سنة 2020 (337 مليون طفل).