13/04/2024

وافق رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، اليوم الخميس، على منح الثقة للحكومة الفلسطينية برئاسة محمد مصطفى، وأصدر مرسوما بشأن اعتماد تشكيلتها، على أن يتولى مصطفى فيها منصب وزير الخارجية أيضا خلفا لرياض المالكي.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” إن الحكومة الجديدة (وهي رقم 19) ستؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس يوم الأحد المقبل، مشيرة إلى أن المرجعية السياسية للحكومة هي منظمة التحرير الفلسطينية، وبرنامجها السياسي، والتزاماتها الدولية، وكتاب التكليف الموجه من محمود عباس للحكومة.

ويأتي منح الثقة للحكومة الجديدة في ظل الحرب الإسرائيلية على غزة، ووسط مطالب فصائلية واسعة بتشكيل حكومة توافق وطني، بدل حكومة التكنوقراط التي شكلها محمد مصطفى.

ووفق المرسوم، فإن عباس اعتمد تشكيل مجلس الوزراء الجديد المكون من 23 وزيرا، بينهم وزراء من غزة، على النحو الآتي:

  1. محمد عبد الله محمد مصطفى، رئيساً للوزراء/ وزيراً للخارجية والمغتربين.
  2. شرحبيل يوسف سعد الدين الزعيم، وزيراً للعدل.
  3. زياد محمود محمد هب الريح، وزيراً للداخلية.
  4. عمر أكرم عمران البيطار، وزيراً للمالية.
  5. وائل محمد محمود زقوت، وزيراً للتخطيط والتعاون الدولي.
  6. سامي أحمد عارف حجاوي، وزيراً للحكم المحلي.
  7. ماجد عوني محمد أبو رمضان، وزيراً للصحة.
  8. أمجد سعد سليمان برهم، وزيراً للتربية والتعليم العالي.
  9. إيناس حسني عبد الغني دحادحة، وزيراً للعمل.
  10. محمد مصطفى محمد نجم، وزيراً للأوقاف والشؤون الدينية.
  11. عرفات حسين سليمان عصفور، وزيراً للصناعة.
  12. محمد يوسف محمد العامور، وزيراً للاقتصاد الوطني.
  13. عبد الرازق ماهر عبد الرازق نتشة وزيراً للاتصالات والاقتصاد الرقمي.
  14. عاهد فائق عاطف بسيسو، وزيراً للأشغال العامة والإسكان.
  15. سماح عبد الرحيم حسين حمد، وزيراً للتنمية الاجتماعية.
  16. رزق عبد الرحمن سالم سليمية، وزيراً للزراعة.
  17. هاني ناجي عطا الله عبد المسيح “الحايك”، وزيراً للسياحة والآثار.
  18. أشرف حسن عباس الأعور، وزيراً لشؤون القدس.
  19. عماد الدين عبد الله سليم حمدان، وزيراً للثقافة.
  20. طارق حسني سالم زعرب، وزيراً للنقل والمواصلات.
  21. منى محمد محمود الخليلي، وزيراً لشؤون المرأة.
  22. فارسين أوهانس فارتان أغابكيان، وزير دولة لشؤون وزارة الخارجية والمغتربين.
  23. باسل عبد الرحمن حسن ناصر الكفارنة، وزير دولة لشؤون الإغاثة.

وسيكون على عاتق الحكومة الجديدة برئاسة محمد مصطفى مهام صعبة، تبدأ بإعادة إعمار قطاع غزة، وتوحيد المؤسسات في الضفة الغربية وقطاع غزة، والإصلاح، ومحاربة الفساد، والتحضير للانتخابات التشريعية والرئاسية، وجميعها مهام يصعب إنجازها في ظل الانقسام الفلسطيني والنظام السياسي الفلسطيني الحالي.

ويرى محللون سياسيون أن رياح التغيير “القسري” تحت عنوان “الإصلاح” قد هبّت بالفعل على السلطة الفلسطينية، بعد استقالة حكومة محمد اشتية في 26 فبراير الماضي، ما مكن من تشكيل حكومة “تكنوقراط”، كونها مطلباً أميركياً ولبعض الدول العربية على ضوء الحرب الإسرائيلية على غزة.

وكالات