اخر الاخبار
epa07759363 A view of the bay of Tunis from the top of the village of Sidi Bou Said near Tunis, Tunisia, 31 July 2019 (issued on 06 August 2019). Sidi Bou Said is a small village near the capital of Tunisia, known for its white and blue colors, narrow alleys, traditional doors and sweeping views of the Mediterranean Sea. The village is a landmark for tourists, artists and locals alike to visit, paint, or have tea and traditional donut called Bambaloni. According to local media reports beginning of July, despite some terrorist attacks, Tunisia's tourism revenues figures have risen by more than 40 per cent compared to the same period in 2018. Tourism Minister Rene Trabelsi said the reservations were unaffected and a record of about nine million tourists are expected to visit this year.  EPA-EFE/AMEL PAIN  ATTENTION: This Image is part of a PHOTO SET
epa07759363 A view of the bay of Tunis from the top of the village of Sidi Bou Said near Tunis, Tunisia, 31 July 2019 (issued on 06 August 2019). Sidi Bou Said is a small village near the capital of Tunisia, known for its white and blue colors, narrow alleys, traditional doors and sweeping views of the Mediterranean Sea. The village is a landmark for tourists, artists and locals alike to visit, paint, or have tea and traditional donut called Bambaloni. According to local media reports beginning of July, despite some terrorist attacks, Tunisia's tourism revenues figures have risen by more than 40 per cent compared to the same period in 2018. Tourism Minister Rene Trabelsi said the reservations were unaffected and a record of about nine million tourists are expected to visit this year. EPA-EFE/AMEL PAIN ATTENTION: This Image is part of a PHOTO SET

الصندوق العالمي للطبيعة يعتزم إطلاق دراسة لتشخيص القطاعات الأكثر تأثيرا في التنوع البيولوجي بتونس

يعتزم الصندوق العالمي لحماية الطبيعة، مكتب شمال افريقيا، إعداد دراسة بهدف تحديد الأسباب الكامنة وراء تراجع التنوع البيولوجي، والقطاعات الأساسية المؤثرة في هذا المجال بتونس.

وتندرج هذه الدراسة، بحسب الصندوق، في إطار المرحلة الأولى من مشروع “تسهيل الالتزامات لأجل التنوع البيولوجي”، الذي أطلقته الوكالة الفرنسية للتنمية، بهدف دعم جهود 16 بلدا نموذجيا، من بينها تونس، حيث خيار واستدامة الالتزامات القطاعية على المستوى الوطني، تستهدف ايقاف تدهور التنوع البيولوجي.

ويهدف مشروع الوكالة الفرنسية للتنمية، أساسا، الى الاهتمام بالتنوع البيولوجي ضمن القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية في تونس، قصد التقليص من الضغوطات على الطبيعة خلال العشرية القادمة، ما بعد سنة 2020.

ويطمح معدو الدراسة، التي ستتم على أربع مراحل، إلى القيام بتحليل علمي للضغوطات والتهديدات التي تطال مجال التنوع البيولوجي على المستوى الوطني، باعتماد منهجية علمية تسمح بتشخيص قطاعات النشاط الاقتصادي، التي لها انعكاسات أكبر على التنوع البيولوجي.

وستستخدم نتائج التحليل للتحاور مع الحكومة، وتنظيم نقاش متعدد الفاعلين من القطاعين العمومي والخاص.

وتتوفر تونس على معطيات طبيعية ومناخية تمكن من تنوع بيولوجي جد ثري، وفق 7 أنظمة إيكولوجية رئيسية. ويتعلق الأمر بالنظام البحري والساحلي والجزر والجبال والغابات والصحراء والواحات والمناطق الرطبة والأنظمة الفلاحية.

وتتسم هذه الأنظمة بتنوع ثري وكمي تتضمن أكثر من 7500 نوعا، منها 3800 نوعا من النباتات والحيوانات البرية و3700 من الأصناف البحرية، إلى جانب 32 مجموعة من الكائنات الحية الدقيقة، موزعة على 22 ألفا و650 سلالة.

يذكر أن تونس تضم 17 حديقة وطنية و27 محمية طبيعية و4 محميات للحيوانات و40 موقعا مصنفا ضمن قائمة “رامسار” للمناطق الرطبة.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

Coronavirus-Pandémie

المغرب : 3985 إصابة جديدة مؤكدة بـ”كورونا” خلال 24 ساعة

كشفت معطيات وزارة الصحة، اليوم الأربعاء، تسجيل 3985 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس ...