اخر الاخبار
IMG-20191030-WA0028

انتصار المهزومين أم هزيمة المنتصرين

هو ذاك الشعور بالاخفاق و الخوف و القلق الذي يسكن جمعية تقتات على المال العام بفرض و وصاية من المستفيدين منه ممن أوكل إليهم العمل على مأسسة الشأن الديني بإيطاليا فاسسو جمعية مهيضة تقوم على شخص واحد بدل الجماعة المؤهلة فقط لانه من دوار مسؤول موظف في جهة سيادية نعتقد أنه ضجر من الالتزام بمؤسسته العسكرية الصارمة و قرر أن يشتغل مع مجموعته التي أخفقت جملة و تفصيلا في صياغة و رسم اي سيناريو لتدبير الشأن الديني في أوروبا و ذلك لأن المال المرصود لهذه المهمة مغري و لأنهم كبار بما يكفي لهيؤوا كافة الأوراق البيروقراطية المطلوبة لانتزاع التمويل المالي بعد كتابة مشاريع باسم جالية مغيبة على مدى سنوات طوال مكنت هؤلاء من التربح و شراء الفلل و الفيرمات و السيارات الفارهة إضافة إلى السلطة و التسلط على رقاب العباد
و اننا إذ عبرنا و نعبر عن رفضنا لهذه الممارسات المشينة و الفساد المستشري الذي خلق أزمة عميقة بإيطاليا بين كافة مكونات المجتمع المدني و الديني فإن ما يجعل لهزيمتنا المنتصرة في وجوههم و آلام اقلامنا الحرة في انتقادهم هو إيماننا بالحق الذي يتمسك به أمير المؤمنين و راعي البلاد و أيضا لأننا لن نخذل وطننا و جاليتنا في ظروف أحوج ما تكون فيها إلى الإحساس بالانتماء الحقيقي و اللحمة المجتمعية و اعتزازها بكفاءاتها التي آلت على نفسها الصمود إلى حين إسقاط صنم عبودية الذات و انتهاك سيادة الوطن و أموال الشعب
//ذ بحرالدين//

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ktila

تمارة…شاب ينهي حياة أبيه السبعيني بدم بارد .

أقدم شاب مصاب( بخلل عقلي )  على وضع حد لحياة أبيه بدم ...