اخر الاخبار
IMG-20190804-WA0014

كيف لجريدة الموندو و هي ثاني جريدة كبرى في اسبانيا أن تغامر بسمعتها لاتهام أمين عام مجلس الجالية؟

ادعياء الفهم و التوعية و طرح الشبهات باسم التساؤلات فجأة تسوروا محراب السوشيال  ميديا و وجهوا مدفعيتهم المشخصنة لاطر فاعلة بدافع الشماتة لا غير حيث لا تخفى النوايا عن ذي لب فكلمتهم ملغومة و وراء الاكمة ما وراءها من التحيز و الشماتة
و رغم كل شيء فمن وجهة نظري سأجيب عن تلبيسات المتسائل و القائل كيف لجريدة الموندو و هي ثاني جريدة كبرى في اسبانيا أن تغامر بسمعتها لاتهام أمين عام مجلس الجالية لو لم تكن لديها ادلة دامغة؟؟؟
أقول و انا اعلم انه لو أراد إعمال عقله لفهم الفحوى و لما ألجأنا إلى هذا الرد  فالماركوتينك الإعلامي يتطلب أحيانا خوض هذه الأمور التي توهم بالعديد من السيناريوهات يختارون منها ما يثير فضول القراء و يزيد من المتابعات لتستحق المزيد من الدعم المالي و الشهرة و بالتالي المداخيل و دليل ذلك أنك تتحدث عنها و تذكر اسمها الذي أصبح على صفحات الكثير من الناس فماذا لو مستنا في وحدتنا الترابية أو ثوابتنا الوطنية فهل وضعها يضفي المصداقية على ذلك  ثم إذا كانت الأدلة قطعية الثبوت و ليست ظرفية  كما هو الحال و حمالة ظنون و شبه و تأويلات فلم لم تقطع النيابة العامة بها و قد قيل وعند جهينة الخبر اليقين و لماذا الملف في القضاء بصفة مدنية و ليست جنائية و لماذا الوثائق الرسمية لا تحمل اي اسم من زوجات المسؤولين كما نشرت سابقا  صورة عن رخصة محل وكالة الأسفار المعلومة  و لماذا لم تنشر التحركات المالية لهؤلاء النسوة بصفة واضحة و قطعية و ليس بطريقة تصوير المركبات الفضائية الشبح التي تزور كوكبنا من حين لآخر  و السؤال الأهم لم نحن على استعداد لنسف اي مؤسسة أو ادارة وطنية و اتهام أصحابها تصريحا و تلويحا و تلميحا باسم الوطنية دون التأكد أو بذل جهد ولو قليل للتحقق مما يكتب و ينشر و الجميع يعلم أنه لا علاقة تربط مجلس الجالية بمساجد اسبانيا او غيرها فليس من أهداف نشأت المجلس إرسال أموال إلى الخارج أساسا و إنما دعم الأنشطة و المناشط الفكرية و الثقافية و الوطنية في مناسبات خاصة حفاظا على الهوية و تواصلا مع الجالية لأن دوره الأساسي استشاري  علما ان المجلس له رئيسه الذي ليس هو بوصوف  و المنصف حين ينظر إلى كفاءة بوصوف و غزارة مؤلفاته و توصيفاته لقضايا الجالية لا يسعه إلا أن يتمنى أن يكون الرئيس الفعلي للمجلس بدل الأمانة العامة و لعل هذا المنتظر  من جلالة الملك انصافا للجالية خاصة و أن بوصول و في أكثر من مناسبة تحدث عما يجري داخل المجلس و وجوب غربلته و تنقيته و تحيينه   و لا أظن أن الناطق باسم الحكومة تحدث في الموضوع جزافا لولا أن الأجهزة الخاصة كانت على دراية تامة لحقيقة الجهات التي تروم إلى تعكير صفو العلاقات المغربية الإسبانية المتميزة و في اعتقادي أن سفر بوصوف إلى اسبانيا و رفعه دعوى قضائية ضد الجريدة اعلاه هو تصرف طبيعي و واقعي تلقته الجالية بالرضى و الإستحسان كما أن اتهاما بهذا القدر اكيد سيجر تحقيقات واسعة من طرف أجهزة سيادية لا ترحم في مثل هذه المحطات التي تكون فيها  سمعة المغرب و المغاربة على المحك و لا يتصور أحد أن جلالة الملك لا يعلم بالامر و انه اكيد سيتصرف بناء على المتحقق عنده من خلال تقارير أمنية التي لا يمكن بحال أن تزور الحقائق أمام جلالته  إلا أن المطلوب اليوم ممن ينتظر منهم الكثير من أقلام و أطر و نشطاء الجالية هو عدم شخصنة القضايا العامة انطلاقا من رواسب و خلفيات أيديولوجية أو شخصية للمس أو تحييد أو الشماتة بمن نعتقد انهم على خطأ في تدبير ادارة أو ملف معين  و انا أقول هذا الكلام و انا نفسي في انتقاد لبعض الأسماء الوارد في الملف و لها علاقة بتدبير الشأن الديني بإيطاليا لكنني منصف مع نفسي لم اوضفه للنيل من شخص اعتقد انه مخطئ فقط من أجل انتهاز فرصة ورود اسمه فيما ذكرته الجريدة و الحاصل أن مساحة التقدير و الاحترام ينبغي أن تكون واردة في الذهن و ان ينصب الإنسان نفسه قاضيا في ملف هو قيد نظر القضاء جريمة أخلاقية و أن انصاف الناس مطلب شرعي ( لا يجرمنكم شنآن يوم على الا تعدلوا . اعدلوا هو أقرب للتقوى ) و ختاما لابد من العدل و الروح الوطنية و الكفاءة الميدانية و تجنب العدمية لتناول  القضايا  التي من شأنها أن تمس بسمعة أطر أو مسؤولين وازنين ما لم تقطع التحريات و التحقيقات أو القضاء بخلاف ذلك فالأصل براءة الذمة حتى يثبت العكس.. فتأمل
//ذ بحرالدين…//

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البرلماني حامي الدين

محكمة الإستئناف تصدر حكمها في قضية اغتيال محمد أيت الجيد بنعيسى

محكمة الإستئناف تصدر حكمها في قضية اغتيال محمد أيت الجيد بنعيسى، القاضي ...