اخر الاخبار
023

التزام الإعلاميين المغاربة بايطاليا بالوطنية و الحياد في كشف ملفات فساد يحرك اقلاما مأجورة نرد عليها

قد نحترم قلما وطنيا يروم الترافع على بعض قضايا المغرب و المغاربة لكن ليس على حساب الواقعية و الحق فالأكيد ان الوطن يحتاج رجالا و اقلاما و فكرا و مؤسسات لكن حين نسقط كل نقد يروم كشف فاسد أو مجموعة فاسدين في مؤسسة وطنية فليس بالمرة معناه المساس بالمؤسسات لأن لكل مؤسسة قانونا ينظمها و يضرب على يد الفاسدين فيها بل و ليس شرطا ان يكون فاسدا مستغلا لمنصبه لأجل مصالحه الشخصية كما وصفهم الخطاب الملكي أحيانا كثيرة  بل قد يكون ايضا ان المسؤول نفسه قام ببرنامج اومشروع  اجمع  الكل على عدم صلاحه و انه فاشل تماما الا ان بقيايا كبرياء مزيف يجعله لا يقر بذلك فيحمل ادارته او مؤسسته ما لا يليق بها  لاخطائه الشخصية كما نشهد طرح هذا علانية في قبة البرلمان عند مناقشة الوزارات و غيرها لتحقيق ديموقراطية تروم للإصلاح الا ان اقواما يحسبون ان الوطنية هي قصف كل من يعترض على سياسة فاشلة أو يفضح ملف فساد تسر الجهات المعنية اساسا بمعرفته لتقوم بواجبها في حفظ النظام العام و الحقيقة ان هؤلاء يهرفون بما لا يعرفون و الواقع يقول ان صاحب الجلالة حفظه الله يسر بكل مواطن ليس عدمي بل واقعي يرفض التستر على ملفات تزكم رائحتها الأنوف و تنال من مصداقية العمل المؤسسي و هنا احب ان اقول بأن السكوت على فئة ثبت فسادها و ظهرت خيبتها في تدبير ملفات غاية في الأهمية على المستوى الوطني و على مستوى الجالية تسببت في تبدير أموال عامة طائلة و نهبها بغير متابعة أو حكامة لها وقعها الضار على ميزانية الوطن و الجالية و أبنائها  هو عين الخيانة للوطن و المدافع عنهم هو افاك يروم الظفر بحظ من الكعك أو تزلف لصاحب النفوذ و الأمر من ذلك كله ان تكون بعيدا عما يجري جاهلا بتفاصيله و تبني رؤيتك على فرضيات ثبت استحالتها و ليس خطاؤها فقط مما يجزم باستعمالك و توظيفك لا اقل و لا اكثر لتتجرا و تنال من أصحاب قلوب مع الوطن تتحدى المخاطر لتؤكد للسدة العالية بالله ان ابناء الوطن ليسوا كلهم سواء سعيهم فقط للنيل من المال العام إنما اعتبروا المسألة رجولة و شجاعة و قمة الوطنية أن يكشفوا مواطن الخلل و مواضع التسريب الذي يغذي الفرقة بين ابناء الوطن الواحد و يشحن النفوس خاصة و هم يرون أشخاصا من المجاهيل اصبحوا بين عشية و ضحاها يحضرون مجالس ملكية و بأموال الجالية يشترون العقارات و الأراضي و العمارات و السيارات في الوقت الذي تزداد أوجاع الجالية و تتأزم حياة أبنائها لغياب التاطير و الترشيد و برامج الرفع من الحس الوطني و الديني فأصبحت عرضة لكل التيارات التي تنال اما من ثوابتنا العقدية أو الوطنية  و ختاما اقول للمتسرع في التوصيف اقلام النبلاء و الفاعلين بإيطاليا ليست و لم تكن يوما للايجار لا للشرق و لا للغرب و السبب ان غيرتها على وطنها حقيقية و ليست موضع نقاش و لا على هامش الشعور بل في مركز الإحساس و تستمد قوتها بعد الله من الخطابات الملكية الملهمة التي تحدد التوجه السيادي  لبلادنا و الملزم للجميع و الذي لا يمكن أن نحيد عنه  و من تم ذكر اسماء فيما بات يعرف بفضيحة تدبير الشأن الديني بإيطاليا كان ضروري فهم ليسوا اسماء مقدسة اجمعنا عليها في الدستور و بلادنا و لله الحمد أصبحت و تمضي في رقي و نمو و تغيير إيجابي لا يمكن أن يصمد و يستمر بالنفاق و التزلف بل بصدق النصيحة و التوصيف و الكتابة و انخرط الجميع لتحويل السياسة الملكية العامة إلى واقع يشترك فيه كل مكونات المجتمع للحيلولة من استمرار نزيف المال العام باسم قضايانا الهامة حتى لا نفقد البوصلة في تيه التزلف و المحاباة و اياك اعني فاسمعي ياجارة  و حيث أن ملفات ايطاليا هي للقائمين عليها و العارفين بها و النشيطين فيها فإن اي ترامي على اهلها هو رجم بالغيب منشأه الغيرة أو الجهل أو حسابات شخصية تسقط صاحبها في فخ العصبية المقيتة و تكشف حجم الفرقة بين الأطر  هذا اذا كان يتمتع بما ينبغي للكفاءة الالتزام به من أخلاقيات الكتابة أو الصحافة أو الوطنية و بهذه المناسبة فإننا نؤكد دفاعنا عن كافة مقدساتنا و مؤسساتنا و مسؤولينا و لعل الغضبات الملكية التي يعزل فيها صاحب الجلالة أصحاب نفوذ دليل على صحة توجهنا و صلاحيات مكاتب جطو و المفتشية العامة لوزارة الداخلية و تحقيقاتها التي تقودها في أكبر الملفات ذات العلاقة بالتدبير المالي أو الإداري في كل ربوع المملكة هو دليل آخر على الرغبة الملكية للقطع مع استنزاف خزينة الدولة و التلاعب بالمال العام و حسبك هذا فتأمل
//ذ بحرالدين//

x

‎قد يُعجبك أيضاً

arrestation

مكناس…توقيف شقيقتين وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

تمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مدينة مكناس، في الساعات الأولى من صباح ...