اخر الاخبار
FB_IMG_1560869508006

مدينة أرفود من الحشمة الى الدعارة و العلب الليلية  !!

يحكى أنه كان هناك مدينة صغيرة جميلة هادئة ساكنة “إسمها مدينة أرفود “جمع بينها الحب و الوئام و التفاهم و التآزر و كانوا إخوانا يسارعون الى مساعدة بعضهم البعض و يحفضون للجار جورته و عرضه و كانوا لا ينضرون الى بنات و لا إلى نساء الحومة رجالها يعفون و نسائهم يستحون يلبسن لباس الحشمة و الوقار و كان من النادر أن ترى فتاة خارج البيت حتى قيل في نساء المدينة أنهن لا يخرجن إلا لثلاث من بطن أمهاتهن الى الحياة و من بيت أبيها الى بيت زوجها و من بيت زوجها إلى القبر، نساء أرفود والنواحي كان يضرب بهن المثل في باقي البلاد مرت الأيام و السنون ومدينة أرفود على هذا الحال الى أن دخلت عليهم ذات يوم فتيات غرباء فغيروا تقاليد المدينة و أعرافها تغير المقام من الحشمة الى التبرج و من الوقار الى السفور و كل ذلك باسم التقدم و الحضارة و الحداثة هؤلاء الفتيات بحكم عملهم كعاهرات كانوا يتجولون في أنحاء المدينة كاسيات عاريات متبرجات سافرات واضعات آخر ما جادت به ماركات التجميل يأثرون الشباب بهم فبدأوا يقصدونها يوميا للإستمتاع باللحم البشري الرخيص عوض اللحم الغالي الذي لا يمكن اقتنائه من الجزار إلا مرة في الأسبوع‘ و بما أن هؤلاء العاهرات وجدوا رواجا منقطع النضير و كثر عليهم الإقبال كان لزاما على العاهرات أن يجرين اتصالات هاتفية بصديقاتهم و بنات قريتهم و كل معارفهم من الجنس اللطيف من أجل قدومهن الى مدينة أرفود التي ازدهرت فيها تجارة اللحم الآدمي فبدأت جحافل من الفتيات يصلن الى مدينة أرفود تباعا فتيات في ريعان الشباب و منهن قاصرت لعبت بهن الظروف و كذب صديقاتهن حتى تحولت المدينة الى وكر للدعارة و الفساد . هذه القصة ليست غريبة أو من وحي الخيال بل هي واقع حقيقي لمدينة أرفود التي كانت زهرة يافعة و حديقة مزدهرة يفوح منها منها كل طيب و يتلدد بها كل أهل المدينة فتحولت بين عشية و ضحاها الى مدينة يقصدها سماسرة الدعارة و عاهرات من كل المدن المغربية ،وهكذا أصبحت مدينة أرفود وجهة لكل العاهرات،وهذه مسؤولية رجال الأمن بالمدينة وكل القائمين عليها وكذا دور المجتمع المدني بالمدينة لأنهم مجبرون على تنقية المدينة من كل الظواهر السلبية المخلة بالآداب العامة..وأنا كا إبن هذه المدينة ضد أن تتحول مدينة أرفود إلى وكر للدعارة و الفساد و كل أشكال الإنحلال الخلقي الدخيلة على المدينة تحت مبرر الحداثة و الحضارة وهما منها براء ..
بقلم : يوسف السعيدي
x

‎قد يُعجبك أيضاً

khalij dakhla

اليابان…خليج الداخلة ينضم رسميا إلى النادي الدولي “أجمل الخلجان في العالم

تسلم خليج الداخلة، أحد أبرز المواقع الطبيعية والسياحية بجهة الداخلة – وادي الذهب، الجمعة، شهادة ...