اخر الاخبار
IMG-20190216-WA0025

ما حقيقة الإنسحاب من هيئة دفاع الشهيد ايت الجيد محمد بنعيسى…بقلم ذ:رفيع عبدالرازق 

توصلت جريدة احداث نيوز ببيان حقيقة من الأستاذ المحامي رفيع عبد الرزاق حول انسحابه من هيئة دفاع الشهيد ايت الجيد

أولا الاسم رفيع عبد الرزاق محامي متمرن بهيئة القنيطرة وليس عبد الرفيع عبد الرزاق وهذه أول مغالطة تقع فيها الجماعة الظلامية وليس بجديد عليهم لأنهم تعودوا القفز على الجثث. ثانيا ومن الناحية القانونية لا يحق لي الترافع أمام الجنايات لأنه لازال يفصلني عن التقييد في الجدولأقل من ستين يوما و هذا مانع قانوني مؤقت ليس إلا. وبالتالي لم يسبق لي وأن سجلت نيابتي في الملف. ما وقع هو عند كتابة مذكرة مطالب مدنية سقط إسمي خطأ . ما حمل اذ/ بن جلون إلى التوجه إلى المحكمة بملتمس يرمي إلى إصلاح لن يفيدهم في شيء وأن الحقيقة لابد من الكشف عنها لأن منطق التاريخ عودنا على ذلك. فالعدالة والتنمية تحاول بشتى الوسائل التشويش على الرأي العام وعلى القضية من أجل تضليل العدالة ومحاولة الإفلات من العقاب لأن جريمة القتل لا تخص حامي الدين وحده وإنما هنآك عناصر أخرى متورطة في هدا الملف سواء كانوا محرضين أو مساهمين أو فاعلين معنويين لذلك هم يسوقون الوهم للرأي العام بمنطق المظلومية لإنقاد ما تبقى لهم من رصيد أخلاقي قبل أن يكون سياسي و إن كانت السياسة متبرئة منهم. تالثا وهذا هو الأهم أقول إنني صحيح عضو في لجنة الدفاع عن الشهيد ايت الجيد بحكم العلاقة التاريخية التي تربطني بالشهيد لأنني عايشت مرحلته بامتياز وبكل تفاصيلها الدقيقة وأمنت ببنعيسى وبفكره وتضحياته التي استفاد منها قوى الظلام قبل رفاقه. لأن يوم استشهاده كنت بالسجن المدني عين قادوس كمعتقل سياسي إلى جانب مجموعة من الرفاق. حيث نزل الخبر علينا كالصاعقة توجهنا جميعنا إلى باحة الزيارة. التقينا برفاق آخرين أتوا ليبلغونا خبر استشهاده. فما كان من الرفيق نورالدين جرير إلا أن يلقي كلمة تجاوز صداها أسوار السجن مدينا شاجبا مستنكرا رافضا الهجمة الشرسة والطريقة الشنيعة على الشهيد ايت الجيد لدرجة المواجهة التي حصلت مع جماعة الغدر والإرهاب إبانها لولا التدخل الأمني لحصلت مجزرة أخرى.

مند تلك اللحظة وأنا أعتبر قضية الشهيد قضيتي وسأدافع عنها إلى جانب رفاقي وزملائي لأنني أمارس قناعاتي وهي نفسها التي تعلمناها ونهلنا من فكر الشهيد لأن الشهيد كان يؤمن بالحرية والعدالة ويدافع عن الكرامة الإنسانية وكل قيم حقوق الإنسان بمفهومها الكوني وأقولها بكل صدق لو كان الشهيد حيا لتجنب المغرب ويلات وخيبات أحدات 2011 التي أتت بالعدالة والتنمية على رأس تدبيير الشأن العام الذي أتاح لهم إمكانية الاسترزاق والاغتناء على حساب جيوب الطبقة المطحونة من أبناء هذا الوطن. ولا غرابة في ذلك لأنهم جماعة لا يؤمنون بالوطن أو الدولة ولا بالمواطن ولا بالمؤسسات وإنما هم جماعة القومة والخلافة والتقية من أجل التمكين. فأنا ومن باب التوضيح مرة أخرى لم انسحب من لجنة دفاع الشهيد لأنه لم يسبق لي وان سجلت نيابتي في الملف لكن أعد الشهيد ايت الجيد وجميع رفاقه و رفيقاته أنني سأنوب في المرحلة الإستئنافية وسأمارس قناعتي الشخصية في قضية الشهيد لأنها قضيتي وإن كان أنه لم يسبق لي وأن قابلت الشهيد أو تحاورت معه ولو دردشة بسيطة ، لكن المشترك بيننا الفكر التقدمي الحر لذلك أقول لكل واحد من المغرضين والمتملقين الانتهازيين إنني حاليا لا أنوب في الملف. لكن سأترافع عن الشهيد في مرحلة الاستئناف وسأبدأ مرافعتي بسؤال……من قتل عمر………….؟؟؟

x

‎قد يُعجبك أيضاً

files

بلعمشي:إن انضمام المغرب الى الإتحاد الإفريقي، خلق نوعا من التوازن لصالح المغرب

أكد عبد الفتاح بلعمشي، الأستاذ بكلية الحقوق بمراكش، أن التقدم في الترافع ...