اخر الاخبار
ذ.-بحرالدين

دموع …….بعيون وقحة بقلم ذ.بحر الدين

هي دموع العاقبة من رجالات كانوا و لا زالوا يهتفون بذواتهم و مصالحهم و ان كان ذلك على حساب المواطنين من جاليتنا لطالما جلسنا إليهم نسالهم التزام وظائفهم و العمل الجاد لتحسين أداء إدارة القنصلية و تنظيفها من الجلادين و مساعدة و تقديم الموظفين الذين ابانوا عن مهنية و نكران ذات و عمل جاد و لكن لا حياة لمن تنادي فلم نسمع يوما بإيطاليا عن قنصلية مغربية لا تقيم لقاءات مع الجالية و لا احتفالات وطنية تجمع الجميع و تضم الكل الا في تورينو فأحيانا تفرقنا الأفكار و طريقة العمل و لكن بالتأكيد يجمعنا الوطن و اعياده ليقدم الجميع رؤيتهم الافضل لتحسين التعاون الديبلوماسي و الديبلوماسي الموازي و اليوم خلقت تلك الصراعات الوهمية و الحدود الشخصية بعدا آخر و شتاتا من نوع فريد جعل كل طرف على الحياد من الاخر بل انك لتعجب من كم الافتراءات في حق أطر و كفاءات كانت و لا تزال تسعى جاهدة فقط لإنجاح المبادرات الوطنية الجمعوية رغبة في تقديم الافضل لصورة البلاد و مع هذا لم تلق من بعض القناصلة الا الاعتزال و الاستخفاف و الطعن و الإقصاء و الهجران فلا يستقيم ان يقبل هؤلاء و هم متطوعون أحرار هذا النوع من التعامل و اللامبالاة حتى اذا طفح الكيل و قام الشباب بالرد من خلال فضح كافة الاختلالات و اصحابها و المستفيدين منها قامت الدنيا و لم تقعد لأن ذلك يفضح صاحب المعالي و السيد القنصل و شبيحة الأسود و هولاكو التتار و اذا كانت الطعون قوية و حركت لجان التفتيش و تهاتفت اتصالات الادارات المعنية سالت دموع وقحة تفتت الأكباد و تثير السخرية و هي التي طالما كرست جهودها لطي الحقائق و طعن رجال البلد الأحرار الذين يعلم الجميع كم العطاء اللا محدود لكل القضايا الوطنية و الدينية و الاعتداء عليهم بتكسير سياراتهم و تهدديهم بخطف أطفالهم و منعهم من أداء مهامهم أو النجاح في مبادراتهم حتى ولو كانت تخدم الوحدة الترابية كما حصل مؤخرا من إفشال برنامجنا لرحلة الاخوة التي كان بموجبها سيتوجه اكثر من25 إطار و سياسي و برلماني و صحفي و مسؤولين إيطاليين لزيارة المغرب و البرلمان و مدينة العيون و التوقيع على اتفاقية توأمتها مع مدينة تورينو فقط ليتمتع التماسيح بنشوة الأنتصار اللحظي و الشخصي و لو على حساب القضايا الكبرى للوطن. اننا في الحقيقة نبكي زمانا أصبحنا نرى عيانا مهزلة استغلال النافذ لسلطاته بشكل شخصي حتى أصبحت الاتصالات علانية بادارات الإذاعات لمنعي من برامجي بالراديو و بالتلفزيون ايضا كي لا يسجل لي برامج كانت مبرمجة سلفا و اخرها الاعتداء الصارخ على أحد  الصحفيين  الكبار  باحداث نيوز و الذي كان يسجل معي كلما حللت بالوطن ليصل من خلال برنامجه معي رحم المواطنة مع جاليتنا بإيطاليا حيث اتصل المتنفذ لإخراجه من سكناه في تعسف سافر يكشف حجم المناشير التي تتحرك في بعض سفاراتنا و قنصلياتنا من غير تعميم و لست الوحيد من تعرض لمثل هذا او للصحافي باحداث نيوز  فلا يزال الصحفي اللامع مصطفى بوزغران و ادريس فرحان متابعون قضائيا بتهم اوهى من بيت العنكبوت فقط لأن لهم اقلاما ورثت آلاما و اوجاعا لأصحاب الإسهال الديبلوماسي لما في بطونهم من الدخن و الحقيقة ان كل ما جرى و يجري هو واقع آسن لا يليق بخدام الشعب و يشاء العلي القدير ان تأتي التغييرات السامية لصاحب الجلالة حفظه الله تعالى لتفرق هذا القطيع في إشارة إلى وصول رسائلنا التي شرحنا فيها ما يجري الى الديوان الملكي فكان الرد فعليا اثلج الصدور و شفى القلوب في انتظار ان يتحول العمل إلى الإيجابية و العطاء من الجميع و خصوصا ملفات راكدة تعتبر من أكبر أولويات مغاربة ايطاليا لنبداها مع سفير الجديد و قناصلة جدد لعهد جديد ان شاء الله تعالى و ان عادوا عدنا و لله عاقبة الامور
//ذ بحرالدين//

x

‎قد يُعجبك أيضاً

IMG-20181116-WA0045

فاس…جمعية مواطن الشارع من أجل ترسيخ ثقافة المساواة والنوع الاجتماعي لدى الشباب

اختتمت جمعية مواطن الشارع، مساء يوم الخميس 15 نونبر 2018، بالمركب الثقافي ...