اخر الاخبار
IMG-20180914-WA0058-620x330

واقع فاس الاقتصادي والاجتماعي يكشف فشل مجالسها المنتخبة بقلم جلال دحموني

لا حديث هذه الأيام بالعاصمة العلمية إلا عن الحالة الصحية لمدينة فاس التي يبدو أن أطباء العدالة والتنمية غير بارعين في طب تدبير السياسات العمومية وليست لهم أهلية لممارسة طب تدبير الشأن العام المحلي.
إذ أنه في الوقت الذي كان الرأي العام وسكان مدينة فاس ينتظرون من أطباء العدالة والتنمية القيام بتشخيص أمراض المدينة المزمنة منها والظرفية لوضع الأصبع على العلل والجراحات ومن ثمة تمكينها من وصفات طبية نهضوية تنموية سليمة تتمتع بفعالية التشافي والتداوي.
متتبعو الشأن العام الفاسي يرون أن ثلاث سنوات من التواجد على رأس المجالس المنتخبة بفاس كافية لإبراز مدى جدية المجالس والمنتخبة أو تقاعسها وقياس مؤشرات أهليتها في في مجال تدبير الشأن العام أو افتقادها لهذه الأهلية.
وهذه المؤشرات يبرزها بوضوح وبجلاء واقع فاس اليوم، إذ أن الأمراض الاجتماعية ازدادت تفاقما واختناقا بدليل ارتفاع منسوب الجريمة ومعدل البطالة وهبوط نسبة النمو ووتيرة التنمية، وصحة النشاط الاقتصادي تتطلب المستعجلات بسبب الضربات التي تتلقها في تدني القدرة الشرائية وطحن المنتوج المحلي خاصة منتوجات الصناعة التقليدية والبزارات، وتدهور الحركة السياحية بالرغم من أن البنية الفندقية المصنفة ازدادت توسعا، وتنامي فوضى الاقتصاد غير المهيكل ومواد التهريب بالاضافة إلى الأعطاب التي أصابت جسد البنية الطرقية والمسالك الطرقية التي تربط أحياء فاس ببعضها البعض، بدليل أن الزخات المطرية الأخيرة التي شهدتها مدينة فاس في الآونة الأخيرة فضحت المستور وكشفت الخلل وعرت العيوب وبرهنت على أن أطباء العدالة والتنمية في مجال تدبير السياسات العمومية إما أنهم لا يتمتعون بالاهلية لمزاولة هذه المهام أو أنهم يتعاملون بمنطق حزبي انتخابي ضيق .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

KHLIYA HIJRA

التنسيق بين الديستي ومديرية الأمن يطيح بخليتين للهجرة السرية

مكّن التنسيق الأمني بين المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمديرية العامة للأمن الوطني، ...