اخر الاخبار
ذ.-بحرالدين

بلاغ للراي العام من إيطاليا -ذ بحرالدين

الشعب المغربي كله مصدوم من معادن بعض المسؤولين و المتنفذين الذين ابانوا عن خذلان تام لقضايا الوطن و المواطنين و لا شك ايضا ان المغاربة يثمنون الجهود الجبارة التي يبذلها جلالة الملك في قضية الوحدة الترابية و ضرب مسلسل تنامي التشيع و تدخل حزب الله و تدريبه البوليزاريو و لعل الشعب ايضا مقتنع باداء ناصر بوريطة في تفعيل السياسة الملكية الخارجية و لكن السؤال لماذا بعض السفراء و المسؤولين يعملون خلاف القضية الوطنية فالمغرب اليوم يضرب بقوة كل من يقف ضد صحراءه و يقبل على كل من يدعمه في ذلك شأنه شأن كل الدول التي ترعى مصالحها و لكننا في ايطاليا نجد العكس ففي الوقت التي وافق فيه لفيف من البرلمانيين و السياسيين و الحكوميين زيارة المغرب و إبرام اتفاقية توامة لمدينة العيون مع أكبر مدن ايطاليا و هلل لذلك في أروقة الخارجية و أطلقت الوعود لانجاحها يتدخل سفير الذات بسبب كونه خارج العملية و لا يد له فيها ليحرك كوادره بالداخل و يتم تجاهل العملية من غير تقدير لردة فعل المسؤولين الإيطاليين أو لقيمة العمل الوطني الذي يخدم المصلحة العليا للبلاد و هنا نتساءل
 من المستفيد الحقيقي من هذا التدخل السافر؟ و نجد الجواب انه لاشك البوليزاريو و الجزائر و إذن فإن سفير الذات و أتباعه قد قدموا خدمة مجانية لهم على حساب الوطن و ضد إرادة الملك و الشعب و تحت عين و سمع و معرفة الجهات الأمنية المتابعة للموضوع و على رأسها لادجيد و الحقيقة ايضا اننا توقعنا ذلك فهي ليست اول مرة يكون تدخل سفير الذات لإحباط اعمال جليلة وطنية لجمعيات مختلفة بغير حجة مقنعة الا لرأيه الخاص في الكوادر الموجودة على الساحة ما يتسبب في الآتي
رفض سفير الذات شكلا و مضمونا و عدم الثقة في اداءه و متابعة كافة أنشطته للوقوف على كل ما يخالف القانون و يضر بالوطن أو مصالح الجالية
رد فعل المسؤولين الإيطاليين الذي يتوقع أن يكون اكثر قربا من جمعيات البوليزاريو من أجل كرامتهم و هذا ما يفسر تنامي رقعة البلديات بإيطاليا التي تعترف و تتعاون مع الكيان الانفصالي و التي تقارب المائة
ترك الساحة للانفصاليين و تجاهل أنشطتهم لعدم الحاجة إلى ذلك باعتبار ما وقع و توظيف كل نجاحاتهم لبيان فشل الديبلوماسية في مواجهتهم
المرارة لدى  الجالية لأن من ضرائبهم المدفوعة تعطي البلديات المتعاطفة مع البوليزاريو أموالا كمساعدات إنسانية فتكون اموالنا تصرف في تسليح الانفصاليين و السبب ديبلوماسية قطعت أصابع أبنائها لتنفخ في نيران اعدائها
تراجع رموز المجتمع المدني عن الترافع في القضية الوطنية بناء على معاول الهدم التي يوجهها سفير الذات إلى اس المجتمع المدني  الذي لا يفهم شخصنة الاعمال و مساحة العناد و الضدية التي تنطوي عليها نفسية سفير الذات
سكوت الادارات المعنية و مؤسسات الدولة عن متابعة سفير الذات في كل الملفات المشابهة و منع وصول الشكايات ضده إلى جلالة الملك
عدم فتح تحقيق في الأموال الموجهة باسم الجالية و التي لا تستفيد منها و لا تصرف لمستحقيها و في مضانها ما يطرح العديد من علامات الاستفهام حول نزاهة هذه المكاتب المكلفة بهذا النوع من الملفات
يقيننا ان امثال هذه الخروقات لا تصل إلى ملك البلاد و لهذا هناك سعي كبير منا لايصالها لجلالته باعتباره الممثل الاعلى للشعب المغربي و ايضا  وجوب ابلاغها لكافة المغاربة لأن القضايا الوطنية في المحصلة تهم الملك و الشعب
لا مبرر للتخاذل أمام المصلحة العليا للوطن و الشعب و لو دعيت هذه الجمعيات إلى ذلك للبت النداء ايمانا منها بوطنيتها رغم تباين الرؤى مع بعض الجهات الديبلوماسية في بعض الملفات  الا ان  الوطنية و العقل و الدين يقدمان المصالح العامة على الخلافات الشخصية
لهذا و غيره من الأسباب نرى  أن  التغيير في ممثلي الديبلوماسية هنا بإيطاليا واجب و متعين للظروف السياسية العالمية التي تقابل  مصالح بلادنا و ايضا خفضا للاحتقانات السياسية المتنامية مؤخرا بين بلادنا و ايطاليا و ايضا لتقويض التوسع لجمعيات الانفصال و اعادة ضخ ثقة ودماء جديدة في كل جسد المجتمع المدني المغربي بإيطاليا و ليس إعدامه من أجل جمعية وهمية صورية تمتص المال العام و تنهك المواطن و نعتبر أن استمرار الحال هو خيانة للوطن و الملك و ستدفع لخروج كافة الجمعيات و الجالية المتضررة في وقفات احتجاجية قوية ضد سفير الذات لحين تحقق كافة المطالب
x

‎قد يُعجبك أيضاً

harara

نشرة إنذارية .. زخات رعدية محليا قوية وطقس حار

أعلنت مديرية الأرصاد الجوية الوطنية أن زخات رعدية محليا قوية مرتقبة، اليوم ...